ينظم معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي، ورشة عمل بعنوان «تطوير أنظمة الإفصاح والشفافية في الاقتصاديات العربية»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إحدى منظمات جامعة الدول العربية، تبدأ اليو م وتستمر حتى20 اكتوبر الجاري، بمشاركة 21 باحثاً من عدة دول عربية.
وقال اللواء أ.د محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، إن الأكاديمية ممثلة في معهد العلوم الأمنية والإدارية، تسعى سعيا حثيثا لترجمة رؤية القيادة العليا لشرطة دبي في تحقيق التكامل مع المؤسسات ذات الصلة على مستوى العالم العربي، من خلال تفعيل التعاون المشترك في كافة المجالات التي تخدم الأهداف والمصالح العليا، لتحقيق تنمية مستدامة تسهم في توفير الحياة الكريمة لأمتنا العربية، حتى تنعم بالأمن والاستقرار والرفاهية والازدهار.
ولفت ابن فهد إلى أن دور أكاديمية شرطة دبي لم يعد تقليديا ولا يقتصر فقط على جانبي التعليم والتدريب، بل تعدى إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث انها نظمت العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية والورش والندوات والحلقات النقاشية التي شارك فيها قيادات وعلماء وخبراء ومفكرون من دول عربية وأجنبية، كما طرحت العديد من المبادرات الرائدة في مجالات مختلفة، إضافة إلى إنجازاتها المتميزة التي جعلتها في مصاف المؤسسات التعليمية المتقدمة، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة، والمتابعة المستمرة من القائد العام لشرطة دبي ونائبه.
وأضاف مدير أكاديمية شرطة دبي أن الأكاديمية ومن خلال سعيها المستمر لتطوير الدورات التدريبية الأمنية، تسعى كذلك إلى تحقيق الريادة في مجال الارتقاء بمنظومة العمل الإداري، وذلك تنفيذا لتوجيهات الإدارة العليا لشرطة دبي، من خلال تبني المبادرات غير المسبوقة، والخطط والبرامج الطموحة، واستحداث أساليب جديدة ومبتكرة، وتطبيق أفضل المعايير الدولية والعالمية في هذا المجال، لتطوير استراتيجيات العمل، وتقديم الدعم الإداري، من أجل الارتقاء بفكر الكوادر والقيادات الإدارية، تحقيقا لرسالة الأكاديمية ومساهمتها في إعداد كوادر إدارية متمكنة عمليا وعلميا تكون عند مستوى التطلعات.
ومن جانبه أوضح المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية في الأكاديمية، أن تنظيم هذه الورشة التي يشارك فيها قيادات وكوادر إدارية، من شرطة دبي، وهيئات الأوراق المالية، ودوائر الرقابة والأسواق المالية، والدوائر الاقتصادية، وغرف التجارة، والمصارف المركزية، والمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات.
إضافة إلى المؤسسات ذات الاهتمام بموضوع الورشة، من سلطنة عمان والجماهيرية العربية الليبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، نتج عن مجهودات دؤوبة بذلها المعهد نحو مواكبة التطور والتحديث في مجال تطوير منظومة العمل الإداري.
وطرح قضايا بالغة الأهمية لتأثيرها المباشر في مستوى الأداء الاقتصادي الكلي للدول، تم بمشاركة خبراء وكوادر علمية من أكاديمية شرطة دبي، حيث ان المنسق العلمي للورشة الرائد الدكتور عبد السلام البلوشي، أحد أعضاء هيئة التدريس المواطنة في الأكاديمية، قام بإعداد المادة العلمية ضمن أحدث ما توصلت إليه العلوم والمعارف الإدارية العالمية في هذا المجال.
وأكد مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية أن أهمية هذه الورشة تكمن في أنها تدور حول موضوع بالغ الأهمية وهو تعزيز أنظمة الإفصاح والشفافية في الاقتصاديات العربية، كما تتخذ الورشة منهجا متعددا في وسائل تلقي المعلومة والمناقشة الحرة للمشاركين بما يحقق أهداف تنظيم الورشة.
وفي حديثه عن أهداف الورشة قال رفيع إنها تهدف إلى تنمية الوعي بأهمية تعزيز الإفصاح والشفافية في الاقتصاديات العربية وسبل تحقيق ذلك، وتنمية المعرفة العلمية للمشاركين من خلال طرح أهم النظريات العلمية المتعلقة بالموضوع، وتنمية مهارات المناقشة لديهم من خلال إفساح المجال لإبداء الرأي والمناقشة الحرة لموضوع تعزيز الإفصاح والشفافية في الاقتصاديات العربية.
إضافة إلى التعلم من خلال وسائل مبتكرة مثل عرض أفلام وحلقات تلفزيونية مسجلة في ذلك الشأن، والتعلم من خلال عرض القضايا القانونية وآخر التطورات المتعلقة بالموضوع، أما بخصوص محاور الورشة فسوف تتناول محورين أساسيين يدور الأول حول الإفصاح والشفافية بشكل عام، أما الثاني فسوف يتطرق إلى الإفصاح والشفافية في الاقتصاديات العربية بشكل خاص.
دبي ـ «البيان»
