ألاتحتفل إدارة المعرفة ببلدية دبي اليوم الأحد بيوم الوثيقة العربية، والذي يوافق السابع عشر من أكتوبر، وهو يوم معلن وموثق من قبل المكتب الدائم للوثيقة العربية، حيث يتم في هذا اليوم الاحتفال في معظم الدول العربية، وبالأخص للمعنيين بالأرشفة، حيث تقوم نشاطات متعددة، منها المؤتمرات والمعارض.
وفي هذا الإطار سيتم تنظيم معرض للوثائق التاريخية الورقية وصفحة أخرى الكترونية عن طريق بوابة المعرفة، وسوف تعرض في الصفحة مجموعة من الوثائق ومساهمات إدارة المعرفة التي تؤكد على أهمية الوثيقة وكيفية الحفاظ عليها.
وأكد خليل علي حسين مدير إدارة المعرفة ببلدية دبي على أن مشاركة البلدية في يوم الوثيقة العربية، يأتي انطلاقا من إيمانها بدورها التاريخي والطليعي في الحفاظ على التراث الثقافي للوطن، واستمراراً لمسيرتها في جمع الوثائق وحمايتها والحفاظ عليها.
وتعتبر مبادرة يوم الوثيقة العربية التي أطلقها النادي العربي للمعلومات ومقره الرئيسي بسوريا، تعتبر يوما للتعاون والتبادل بين المؤسسات العاملة في مجال المكتبات والأرشيف والوثائق والتوثيق، وهي المنطلق لمشروعات عدة تهدف إلى حماية كنوزنا الوثائقية، وللعمل والإبداع والابتكار والتعاون الخلاق في مجال الوثائق العربية.
مراحل
وعلى مدى السنوات الماضية، مرت الوثائق بعدة مراحل لكي تتطور، فمنذ بدء الخليقة علم الله سبحانه وتعالى الإنسان البيان، حيث كانت الكتابة على الأحجار أولا، ثم على جدران الكهوف وورق البردي، وغيرها من الأوعية التي أراد الإنسان أن يعرف بها نفسه وعالمه، حيث إن الوثائق العربية كانت تصدر من الدواوين، والأخرى التي ظهرت في الدولة الإسلامية مثل وثائق الإقطاع والمعاهدات.
أوائل
ولقد كان العراقيون هم الأوائل في اختراع الكتابة، فقد عمل المسلمون العرب على تطويرها، وقد زادت مع الوقت حركة طبع ونشر الوثائق والدوريات والمنشورات الورقية، ونسبة لزيادة كمية الوثائق والمطبوعات وفشل الأساليب التقليدية في تنظيم المعلومات ولكثرة الأوعية المتداولة حينها، ظهر مدى الحاجة إلى تطور علم الوثائق وبشكل يسهم وينظم عملية الاستفادة من هذه المعلومات، وتعتبر دراسة الوثائق التاريخية الأساس في علم الأرشيف.
حيث كان أول ظهور لها في فرنسا في القرن السابع عشر، والتي بدأت بدراسة الوثائق التاريخية التي تبين لنا كيفية حدوث الوقائع في وقت معين، وهكذا، وتنقسم الوثائق إلى نوعين، وثائق تكون مستندا أو دليلا أمام القضاء لفترة وقتية تنتهي بمجرد انتهاء الموضوع، أو وثائق قانونية تثبت عملا قانونيا أو حقوق الأفراد، ومن هنا ظهرت أهمية الحفاظ على الوثائق لأنها تحفظ حقوقك وحقوق الآخرين.
وأشار مدير إدارة المعرفة إلى أن الاحتفال بيوم الوثيقة العربية لهذا العام سيكون من خلال إقامة معرض يتضمن وثائق وصورا وأفلاما وخرائط ومخطوطات ونماذج متنوعة من مختلف أنواع الوثائق.
والجدير بالذكر أنه تحتفل العديد من الدول العربية بيوم الوثيقة العربية سنويا من خلال فروع النادي العربي للمعلومات المنتشرة في أربع عشرة دولة عربية، إضافة إلى الاحتفال المركزي الذي يقيمه المقر الرئيس للنادي العربي للمعلومات سنوياً في إحدى المدن العربية وبشكل دوري ومنتظم.
دبي ـ «البيان»
