أوشكت أزمة الحجاب في القصر الجمهوري التركي على الانتهاء بإبداء القادة العسكريين رغبتهم بالمشاركة في حفل الاستقبال الذي تقيمه قرينة الرئيس التركي عبدالله غول المحجبة بمناسبة الاحتفال بعيد الجمهورية التركية في 29 أكتوبر الجاري. وقالت مصادر في رئاسة الجمهورية إن قادة الجيش سيشاركون في حفل الاستقبال الذي يقيمه غول بهذه المناسبة.
وكان كبار منتسبي المؤسسة العسكرية يتجنبون حضور حفلات الدولة الرسمية التي تجري في الأعياد الوطنية احتجاجاً على مشاركة العديد من القرينات المحجبات لكبار مسؤولي الدولة والحكومة وفي طليعتهن قرينة الرئيس خير النساء غول وقرينة رئيس الوزراء أمينة أردوغان.
وكان الرئيس العاشر للجمهورية التركية أحمد نجدت سيزر، سلف غول، أول من شرع بإرسال دعوات لحضور حفلات المناسبات الوطنية على صورتين، بالزوجات وبغيرهن، وذلك لتجنب الحاجة إلى مقابلة زوجات رجال الدولة المحجبات، حيث كان يرسل دعوة فردية للمسؤولين المتزوجين بالمحجبات ودعوة ثنائية للمتزوجين من غير المحجبات. ومراعاة للقوات المسلحة، اعتمد غول، كحل مؤقت، تقليد إقامة حفلي استقبال منفصلين أحدهما نهاراً والآخر مساء.