تتجه الحكومة البريطانية للتخلص من أسراب المقاتلة «هارير» بأكملها، في إطار مراجعة الاستراتيجية الدفاعية والأمنية التي اعتمدتها لتخفيض الإنفاق على الدفاع. وذكرت صحيفة «ذي صن» الصادرة أمس أن الحكومة الائتلافية ستعلن الأسبوع الجاري الاستغناء عن مقاتلات «هارير» العاملة على سفن تابعة لسلاح البحرية الملكي البريطانية وإنهاء خدمتها التي تمتد زهاء 30 عاماً.

وأضافت أن الحكومة الائتلافية «اعتمدت خطة سرية تهدف إلى توفير المال ستُعرض على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الأسبوع الجاري»، فيما حذّرت مصادر في البحرية الملكية من عواقب وخيمة في حال تم الاستغناء فعلاً عن مقاتلات «هارير» التي لعبت دوراً رئيسياً في حرب الفوكلاند ضد الأرجنتين العام 1982.

ونسبت إلى مصدر دفاعي قوله إن الاستغناء عن المقاتلات «سيضعف قدراتنا على شن غارات جوية من البحر إلى أن تدخل حاملتا الطائرات الجديدتان إلى الخدمة العام 2018، مع أن مستقبلهما مايزال غامضاً».

ويواجه سلاح الجو الملكي البريطاني تخفيضات حادة في أسراب مقاتلاته من طراز «تورنادو» و«هارير» ومروحياته من طراز «تشينوك» و«بوما»، فضلاً عن احتمال الاستغناء عن 6500 جندي بسبب خطط تخفيض إنفاق الدفاع. وحذّر رئيس هيئة الطيران العسكري المارشال تيموثي أندرسون أول من أمس من أن بريطانيا ستكون عرضة للهجمات الإرهابية وغير قادرة على الدفاع عن مجالها الجوي .

(يو بي آي)