بمبادرة من زايد العطاء أطلقت حملة العطاء لعلاج مليون طفل برنامجاً للتوعية الصحية للأطفال في المخيمات في إقليم السند بهدف زيادة وعي الأسر والأطفال بأهم سبل الوقاية من الأمراض الشائعة والتي أبرزها الأمراض المعدية والتنفسية والهضمية بمشاركة متطوعي عطاء للتطوع الاجتماعي التابع لبرنامج الإمارات الوطني للتطوع الاجتماعي وبمشاركة نخبة من الأطباء واخصائيي التوعية الصحية من العاملين في المستشفى الإماراتي الميداني لرعاية الأطفال «رعاية».
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن برنامج التوعية الصحية سيساهم بشكل فعال في زيادة وعي الأسر والأطفال في المخيمات خصوصا أن الإحصائيات تشير إلى أن معظم الأمراض الشائعة خلال الأزمة الحالية ناتجة من الأمراض المعدية وسوء التغذية والتي يمكن الوقائية منها أو تقليل نسبت حدوثها من خلال البرامج التوعوية.
نموذج مميز
وأشار إلى أن متطوعي «عطاء» قدموا نموذجا مميزا للتطوع الإنساني في المجالات الصحية في باكستان ضمن برنامج سفراء الإمارات للعمل التطوعي والذي يهدف إلى استقطاب الشباب من أبناء الإمارات ليكونوا سفراء للإمارات إلى مختلف دول العالم.
من خلال مشاركتهم الفعالة في البرامج الصحية والبيئية والثقافية والتعليمية والاجتماعية لإيصال رسالة محبة من أبناء الإمارات إلى كل العالم كسفراء للعمل التطوعي والإنساني وفي نموذج مميز للعطاء الاجتماعي والتلاحم بين الشعوب ومن خلال الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية محليا وعالميا.
وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إن متطوعي عطاء شاركوا الأطباء مهامهم الإنسانية من خلال تنظيم برامج ترفيهية وأنشطة متنوعة لسكان المخيمات بالتنسيق مع القنوات الرسمية ولاقت المبادرة إقبالا واسعا.
رعاية الأطفال
وأشارت إلى أن البرامج الترفيهية ستستمر لأشهر تزامنا مع حمالات التوعية الصحية للقوافل الطبية في المخيمات وخلال عمل المستشفى الإماراتي الإنساني لرعاية الأطفال «رعاية» في إقليم السند وأوضحت أن برنامج الإمارات الوطني للتطوع عمل مند انطلاقه في الدرجة الأولى على إيجاد نموذج للتطوع المجتمعي والمؤسسي وتحفيز المؤسسات لتبني مبادرات تطوعية مشابهة.
إضافة إلى العمل على تشكيل قاعدة بيانات عن المتطوعين والراغبين في العمل التطوعي بأشكاله المختلفة ثم التنسيق مع الجهات المعنية لتدريب وتأهيل هذه الكوادر على العمل التطوعي وفق برامج وخطط معينة تهدف إلى تشكيل فرق مدربة على العمل التطوعي، مشيرة إلى أن في السنوات الماضية استطاعت مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها استقطاب ما يزيد على 50 ألف متطوع من مختلف الدول شاركوا في برامجها ومبادراتها المحلية والعالمية، إضافة إلى تشجيع العديد من المؤسسات على إطلاق برامج للتطوع المجتمعي واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر.
أبو ظبي ـ (البيان)
