تعد لعبة مونوبولي في ألمانيا إحدى أشهر ألعاب اللوحات وقد احتفل ناشر اللعبة مؤخرا بعيد ميلادها الماسي عن طريق السماح للاعبين باستخدام النقود التي يكسبونها في إطار اللعبة لشراء النسخة الجديدة من مونوبولي التي تتخذ لوحتها شكلا مستديرا. واستغرقت عملية البيع الخاصة هذه مدة 75 دقيقة بشكل رمزي في ميدان ألكسندر ببرلين.

ويرجع أصل لعبة مونوبولي إلى تشارلز دارو وهو مندوب مبيعات (عاطل) لأجهزة السخانات المنزلية. ولم يكن يجول بخاطره عام 1935 أن اللعبة التي ابتكرها ستبقى على مر التاريخ. وبعد أن صمم اللعبة ظل لفترة طويلة يبحث عن ناشر يتولى طبعها وتوزيعها وذلك بعد أن لاحظ أن أصدقاءه أحبوها.

ووصلت هذه اللعبة إلى السوق الأميركية بعد سنوات قلائل من حدوث الركود الاقتصادي العالمي الكبير في الثلاثينات من القرن الماضي وسرعان ما انتشرت اللعبة في جميع أنحاء العالم : وهي متاحة اليوم في 111 دولة وبنحو 43 لغة.

ويحضر بشكل رسمي بيع ولعب (مونوبولي) وهي كلمة إنجليزية تعني (الاحتكار) في دولتين فقط في العالم، هما كوريا الشمالية وكوبا، اللتان أقامتا حواجز وقيود حمائية ضد الاحتكار وذلك وفقا لما تقوله شركة هاسبرو الأميركية صانعة اللعبة ومالكة حقوق توزيعها.