التدخين وتناول اللحوم والأطعمة، كلها نماذج للإغراء في حياتنا المعاصرة، التي ينظر إليها اليوم نظرة سلبية أكثر من أي وقت مضى، ويحاول خبراء علم النفس تفسير ما تعنيه القيود الجديدة التي فرضت على مجتمعاتنا.

وشعر كثير من الناس بالسعادة إزاء حظر التدخين، لكن آخرين يعتبرونه اقتطاعاً من ثقافة مهرجان أكتوبر، على أي حال، فإن التطور الأخير يؤكد على توجه جديد نحو الفضيلة في الدول الغربية. روبرت بفالر، فيلسوف ومحلل ثقافي يعيش في فيينا، يرى في ذلك خسارة كبيرة للناس (قبل عشرين سنة فحسب ما كان سكان أوروبا يقبلون مثل هذه القواعد السلطوية الحكومية).

هناك قناة تلفزيونية ألمانية خاصة تبث مؤخراً برنامجاً ترعاه شركات التبغ يعكس تيار (زمن الفضيلة) على شاكلة الوصايا العشر ومن بينها (لا تدخن)، (لا تأكل اللحوم)، (لا تتناول الكحوليات).

إن هذا البرنامج جزء من اتجاه إعلامي ظهر بعد نشر كتاب (أكل الحيوانات) لمؤلفه جوناثان إس فوير عن تبعات أكل منتجات اللحوم واستهلاكها.