اعتمدت وزارة التربية والتعليم الموجهات العامة لخطة الخدمة الاجتماعية في المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، وسيتم توجيهها للمناطق التعليمية لتعمم على المدارس والمعنيين من أعضاء التوجيه الفني للخدمة الاجتماعية لتنفيذها.

وقالت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي في الوزارة، إن الهدف من هذه الخطة هو خلق بيئة تربوية داعمة للتعلم وكسب للاتجاهات والقيم والمعايير المحققة للمواطنة الصالحة، وتحقيق أهداف المدرسة، وبما يجعلها مركزاً لتزويد الطلاب بالمعارف والمعلومات والمهارات والقيم والاتجاهات المؤهلة لحياة العصر والحياة المستقبلية، وكذلك إلى تحقيق رؤية الإمارات وطموحها في أبنائها.

الطموح والعزيمة

وقالت أن الخطة لها تسعة محاور المحور الأول هو تحقيق رؤية الإمارات 2021 تحت شعار (متحدون في الطموح والعزيمة) وسوف يتم من خلال تنظيم البرامج التوعوية والإرشادية للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحلي حول ما اشتملته هذه الرؤية وترجمته إلى برامج عمل على مدار العام .

وأوضحت أنه سوف يتم تنفيذ الفعاليات الخاصة برؤية دولة الإمارات 2021 وفق برنامج زمني بحيث يتم تناول محور واحد في كل شهر، على أن تتركز الفعاليات جميعها خلال الشهر على تحقيق أهداف المحور. وأوضحت أن المحور الثاني هو برامج وفعاليات اليوم المفتوح لأولياء الأمور وذلك سوف يتم تنفيذه وفق خطة الوزارة من مبادرات وما نص عليه القرار الوزاري رقم (5) لسنة 2010 بشأن تنظيم برامج وفعاليات اليوم المفتوح لأولياء الأمور، وذلك ليتعرف أولياء الأمور إلى مستويات أبنائهم التحصيلية والسلوكية والعمل على تحسينها.

وقالت العبدولي إن المحور الثالث وهو التعاون في تحقيق الاعتماد الاكاديمي للمدرسة، وذلك من خلال العناية بالبرامج والأنشطة والفعاليات التي توجه الطلاب نحو التعلم والنجاح وارتفاع المستويات التحصيلية، وإدراك الطلاب لمعنى وقيمة الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن.

وجاء المحور الرابع في مجال الرعاية المتكاملة للطلاب وتهيئة أسباب التعلم، وقالت العبدولي إن تركيز الخطة سيكون حول البرامج والأنشطة المعززة للسلوك الإيجابي وتأصيل القيم لدى الطلبة، والحد من مخاطر السلوك السلبي بين الطلبة ومعرفة مسبباته، والبرامج الوقائية الخاصة بحالات السلوك السلبي ومظاهره.

الظواهر العامة

وأضافت أن الاختصاصي الاجتماعي يتولى الظواهر والمشكلات العامة بالمجتمع المدرسي والعناية اللازمة من حيث الدراسة للعوامل المسببة لوجود تلك الظواهر ومشكلات المجتمع المدرسي، والتعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب أنفسهم والمؤسسات المعنية بذلك بالمجتمع المحلى وجهات الاختصاص والوصول إلى انسب الحلول.

لمعالجة تلك الظواهر السلبية والحد من انتشارها ووضع كافة التدابير الوقائية والعلاجية لها وفق منهج علمي، وذلك الذي يهدف إليه المحور الخامس للخطة.

ونظراً لأهمية المشاركة في البرامج التوعوية وذات البعد الوطني، فعلى الاختصاصي الاجتماعي تضمين خطته إشراك طلابه في هذه البرامج والتي إلى تأكيد الهوية الوطنية والانتماء الوطني وخاصة في ما يتعلق بالبعد البيئي والمحافظة على البيئة والمجتمع ومع ضرورة التنويع في الأنشطة والبرامج المحققة لذلك.

البيت والمدرسة

وأشارت إلى أن المحور السابع وهو مجال توثيق بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع يتحقق من خلال الفعاليات والبرامج التي تحقق العلاقة التشارك ما بين البيت والمدرسة.

كما يأتي المحور الثامن وهو توثيق العمل المهني لاستخدام وتوظيف التقنيات الحديثة في عمليات التوثيق، والتقييم للعمل، وإعداد التقارير. ويراعي المحور التاسع أهمية الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد لتنفيذ الأنشطة والفعاليات مثل تشكيل مجالس الآباء والأمهات بالمدارس واليوم المفتوح لأولياء الأمور والتحدث عن رؤية دولة الإمارات 2021 من خلال عناصرها وذلك موزع على الثلاثة فصول الدراسية.

وأضافت أن الاختصاصي الاجتماعي يتولى الظواهر والمشكلات العامة بالمجتمع المدرسي والعناية اللازمة من حيث الدراسة للعوامل المسببة لوجود تلك الظواهر ومشكلات المجتمع المدرسي، والتعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب أنفسهم والمؤسسات المعنية بذلك بالمجتمع المحلى وجهات الاختصاص والوصول إلى انسب الحلول لمعالجة تلك الظواهر السلبية والحد من انتشارها ووضع كافة التدابير الوقائية والعلاجية لها وفق منهج علمي، وذلك الذي يهدف إليه المحور الخامس للخطة.

البرامج التوعوية

ونظراً لأهمية المشاركة في البرامج التوعوية وذات البعد الوطني، فقد تضمنها المحور السادس .

وأشارت إلى أن المحور السابع وهو مجال توثيق بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع يتحقق من خلال الفعاليات والبرامج التي تحقق العلاقة التشارك ما بين البيت والمدرسة، وزيادة وعي أولياء الأمور بمتابعة الأبناء، والبرامج التوعوية الموجهة لأولياء الأمور، وزيادة معدلات تردد أولياء الأمور في مناقشة القضايا الطلابية، بالإضافة إلى تشكيل مجالس أولياء الأمور، كما يأتي المحور الثامن وهو توثيق العمل المهني لاستخدام وتوظيف التقنيات الحديثة في عمليات التوثيق، والتقييم للعمل، وإعداد التقارير.

المحور التاسع

يراعي المحور التاسع أهمية الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد لتنفيذ الأنشطة والفعاليات مثل تشكيل مجالس الآباء والأمهات بالمدارس واليوم المفتوح لأولياء الأمور والتحدث عن رؤية دولة الإمارات 2021 من خلال عناصرها، وذلك موزع على الثلاثة فصول الدراسية.

دبي - رحاب حلاوة