قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي:نحن تخرجنا من مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخذنا منه الكثير للحفاظ على البيئة الذي كان يحمل إلى جانب إيمانه العميق بقدرة الإنسان على إحداث التغيير رؤية مستقبلية خاصة كان يتطلع إلى تحقيقها وحينما واتته الفرصة لم يأل جهدا جهدا في العمل بجد وإخلاص على تنفيذه مسخرا لها كل الإمكانيات المتاحة وكغيرها من القضايا الكبرى.

وأكد معاليه خلال افتتاح «أخضر أبوظبي 2010 » أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بذل جهودا كبيرة في مجال الحفاظ على البيئة من خلال العديد من القرارات التي أصدرها في هذا الإطار منها منع قطع الأشجار ومنع الصيد في البراري بهدف الحفاظ على الطيور أنواع الحيوانات الأخرى فيها. وشدد معاليه على اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالمحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة فقد ورث عن والده ومعلمه هذا الحب الفطري للبيئة.

ودعا خلال المؤتمر إلى نشر الثقافة البيئية والإطلاع على أهم المشكلات البيئية وتعريف المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة. حضر افتتاح المعرض الفني الذي يستمر ثلاثة أسابيع في مركز زايد العدل التابع لنادي تراث الإمارات، الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وعلي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا والدكتور حبيب الصايغ المدير التنفيذي للمركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين في البلاد.

وقال: شكلت قضية المحافظة على البيئة وتنميتها على الدوام هاجسا ملحا لفقيد الإمارات الكبير فقد كان يدرك بفطرته السليمة ونظرته الثاقبة أهمية هذه القضية وحق الأجيال القادمة في الاستفادة من مواردها فكان شديد الوضوح في التعبير عن فهمه الواعي .

الاهتمام بالبيئة

وأشار معاليه إلى إنشاء هيئة تختص في الحفاظ على البيئة وأعطى توجيهاته بالاهتمام بالبيئة للشركات الكبرى العاملة في الدولة ووجه المواطنين والمقيمين بضرورة الحفاظ على الثروة الحيوانية وحماية البيئة بكل أشكالها وأنواعها ، مؤكداً متابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحرص سموه على إنجاز البرامج والخطط التي تساعد في الحفاظ على البيئة حيث تم سن القوانين والأنظمة التي تؤكد حرص الإمارات على الحفاظ على البيئة.

وأصبحت من المواد التي تدرس في مناهجنا. كما أشار إلى أن ما تحقق من إنجازات في الإمارات خلال السنوات الماضية على مختلف الأصعدة يعكس بشكل جلي الجهود الضخمة التي بذلت منوها بأن دولة الإمارات أصبحت مثالا يحتذى في التحدي والتصميم على تحقيق الإنجازات في المجالات البيئية المختلفة بفضل اهتمام المغفور له الشيخ زايد بالبيئة والذي حظي بتقدير الجهات العالمية المختصة في هذا المجال.

وتعد هذه المبادرة نداء إلى سكان دولة الإمارات لرفع شعار «لنصبغ مدينتنا بالأخضر» وهو شعار سهل التطبيق ويمكن تحقيقه من خلال القيام بأمور بسيطة مثل إعادة تدوير المواد المستهلكة وإطفاء الأنوار عند عدم الحاجة إلى الإنارة وتوعية كل شخص لأسرته وأصدقائه ومحيطه بأهمية هذه الممارسات البيئية وبذل الجهود لإطلاق المبادرات التي تسهم في نشر الوعي البيئي إضافة إلى المشاركة في الأعمال التي تجعل محيطنا أكثر نقاء وإخضرارا مثل حملات تنظيف الشواطئ وغيرها.

افتتاح

المكتبة تضم 40 ألف مادة مكتبية وأحدث وسائل وبرامج تعليم الكترونية

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا مبنى المكتبة الجديدة في كلية أبوظبي للطالبات والتي يأتي إنشاؤها انطلاقا من حرص كليات التقنية العليا على توفير أفضل الخدمات التعليمية لطلبتها، وخلق بيئة تعليمية مزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية تساعد الطالبات على تطوير مهاراتهن، وتشجعهن على التعلم الذاتي.

وذللك انطلاقاً من أهمية المكتبة وتأثيرها في تطوير العملية التعليمية، حيث توفر المكتبة الجديدة في الكلية أحدث الوسائل التعليمية وأرقى وسائل نقل المعرفة وتطوير الوسائل التعليمية لطلبتها.

من جانبه أكد الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على أهمية إنشاء المكتبة الجديدة في كلية أبوظبي للطالبات التي تحتوي على آلاف الكتب، والصحف الالكترونية، ووسائل التعلم الإلكترونية، مشيرا إلى ما تتضمنه المكتبة من برامج الكترونية تزود الأساتذة بتقارير عن الطالبات اللواتي استخدمن تلك البرامج، كبيان الوقت الذي أمضته الطالبة في استخدام البرامج، إضافة إلى الطرق التعليمية التي اعتمدتها، مما يمّكن الأساتذة من إرشاد الطالبات إلى أكثر الطرق التعليمية فعالية.

وصممت المكتبة الجديدة لتلبي احتياجات الطالبات التعليمية بتوفير ما يقارب من 40 ألف مادة مكتبية من الكتب والمجلات العلمية والنشرات والمواد السمعية والبصرية، كما توفر المكتبة العديد من الكمبيوترات بشاشات عرض واسعة، إضافة إلى شبكة لاسلكية تسمح لجميع الطالبات باستخدام شبكة الإنترنت.

ومن المعلوم أن الكلية مزودة بشبكة انترنت لاسلكية تمكن الطالبات من استخدامها في مختلف أنحاء الكلية.

كما تضم أيضاً العديد من قاعات الأنشطة المؤثثة بأثاث متحرك يمكن تغيير وضعيته حسب متطلبات الدراسة وإحدى هذه القاعات مجهزة لتكون قاعة لعرض الأفلام التعليمية حيث تحتوي على شاشة بلازما كبيرة وعشرين مقعداً.

ويستطيع الأساتذة في الكلية حجزها عن طريق موقع الكلية الإلكتروني عند الحاجة إلى شرح الدروس باستخدام عروض الفيديو.

كما تحتوي المكتبة العديد من الكتب والروايات والمجلات والجرائد باللغتين العربية والإنكليزية، وقاعدة بيانات إلكترونية ومجموعة من كتب الأطفال للطالبات اللواتي يرغبن باستعارتها لأطفالهن أو أخوتهن الصغار.