كشف المستشار صالح بوفروشة رئيس نيابة السير والمرور في دبي عن ان هناك 494 قضية تم تسجيلها لمتعاطين قادوا مركباتهم وهم تحت تأثير المشروبات الكحولية في دبي خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري.

وقال ان أكثر الفئات العمرية المتورطة في مثل هذه القضايا من الفئة العمرية بين 24 و45 سنة وغالبيتها من الذكور بينما لا يتجاوز عدد النساء المتورطات في هذه القضايا 37 امرأة من ذات الفئة العمرية.

وأكد رئيس نيابة السير والمرور في دبي لمجلة 999 الأمنية في عددها الأخير لشهر أكتوبر أن تناول السائق للكحول يفقده قدرة إحكام السيطرة على المركبة الأمر الذي يشكل خطورة بالغة عليه وعلى مستخدمي الطريق لا سيما ان قيادة المركبة تحت تأثير الكحول من الأفعال المجرمة لدى كل دول العالم التي تحرص على سلامة مستخدمي الطريق.

وحول العقوبات التي ينص عليها القانون لكل من ضبط يقود مركبته متعاطياً للمشروبات الكحولية؟ قال بوفروشة ان التعديل الأخير لقانون السير والمرور لسنة 2007 والمعمول به منذ مطلع مارس 2008 يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين في حال قيادة مركبة ميكانيكية أو الشروع في قيادتها على الطريق وهو تحت تأثير الكحول؟ لافتاً إلى ان التعديل الأخير لم يأت بجديد في سياق العقوبات وهي ذاتها المقررة في قانون السير والمرور لسنة 1995 حيث بإمكان المحكمة قانوناً النزول بالعقوبة إلى أدنى من الحبس أو الغرامة.

وأكد انه ينبغي إعمال قاعدة (عدم جواز النزول بالعقوبة التي يحكم بها عن حد معين) بحيث لا تقل عقوبة الحبس عن 3 أشهر والغرامة عن عشرين ألف درهم؟ كما يجب النص وجوباً على إيقاف رخصة قيادة المخمور لمدة لا تقل عن سنة من تاريخ الإدانة أمام المحكمة وحرمانه من الحصول على رخصة قيادة مجددة لمدة سنة أخرى وإذا قاد المخمور المركبة أثناء فترة الإيقاف أو الحرمان يعد ظرفاً مشدداً.

وقال ان المخمورين غالباً ما يتسببون بحوادث مرورية متفاوتة من حيث الجسامة والسبب في ذلك يرجع إلى تأثير الكحول على السائق المخمور الذي لا يستطيع إحكام السيطرة على المركبة، الأمر الذي يؤدي به إلى التسبب في حوادث مرورية خطرة؟ وضرب مثلاً بسائق آسيوي مخمور تسبب في مايو الماضي بصدم دورية شرطة في ساعة متأخرة من الليل نتيجة عدم ترك مسافة كافية.

وحول جنسيات المخمورين الذين ضبطوا خلال قيادتهم لمركبات أشار إلى ان الجنسية الهندية تأتي في المرتبة الأولى بعدد 142 متورطاً ثم الباكستانية وعددهم 90 ومن ثم جنسيات متفرقة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي