بحث الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، آليات تنفيذ مبادرته البيئية التي أطلقها لزراعة مليون شجرة في دبي، خلال اجتماع عقده في مكتبه مع المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، والمهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي.
وقال إن هذه المبادرة المشتركة تهدف إلى زراعة مليون شجرة في إمارة دبي بأنواع من الأشجار الموجودة في بيئة دولة الإمارات، بحيث لا تتطلب زراعتها جهوداً وتكاليف كبيرة كتلك التي يتم استيرادها من خارج الدولة، مؤكداً أن المبادرة تساهم في معالجة مشكلة التلوث البيئي التي ستظل في ازدياد مستمر.
إذا ما عولجت بالطرق والأساليب العلمية، وإذا ما تم التدخل المباشر من أعلى المستويات لوضع الحلول المناسبة التي تساهم في جعل بيئة دولة الإمارات بيئة نظيفة وواحة غناء يقطنها الجميع بأريحية كاملة وطمأنينينة، لافتاً إلى أنه كلما زادت الرقعة الخضراء في الدولة، وامتدت إلى الأماكن الحضرية والصحراوية، كلما تحقق للبيئة النظافة والصحة التي ننشدها جميعاً.
وأوضح الفريق ضاحي خلفان أن شرطة دبي بدأت الاهتمام بالجانب البيئي مبكراً، وقد سجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية، مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترف بها عالمياً.
بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء من خلال تخفيف الازدحام المروري وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة، وعلى صعيد التلوث البحري قامت بتدشين قارب مجهز تجهيزاً كاملاً لرصد ومكافحة التلوث من مصادره المختلفة، كما توجت هذه الاعمال بإنشاء إدارة لحماية البيئة هي الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي.
من جانبه قال اللواء عبدالرحمن رفيع إن الاجتماع الثلاثي خلص إلى تشكيل لجنة مكونة من الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وإدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي، وإدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات، مهمتها بحث الأسلوب الأمثل لتنفيذ المبادرة البيئية في دبي، وجعلها مدينة صديقة للبيئة، ساعية لزيادة الرقعة الخضراء التي بدأتها منذ عقود.
وتعزيز جهود الإمارة في تطوير أساليب المحافظة على البيئة بشتى الطرق، لافتاً إلى أنه سيتم عقد اجتماعات ولقاءات مشتركة بين أعضاء اللجنة لمناقشة كل الأمور المتعلقة بتنفيذ مبادرة الفريق ضاحي خلفان البيئية التي ما هي إلا سلسلة من مبادراته الوطنية المختلفة والهادفة، وهو أكبر دليل على اهتمام الجهات المسؤولة في الإمارة بأمور البيئة والمحافظة عليها، كما هو الحال في الاهتمام بالجوانب الأمنية.
