أعلنت مدينة دبي الطبية، العضو في تيكوم للاستثمارات، أمس عن إطلاق مجموعة من الندوات والجلسات الاستشارية المجانية حول مرض سرطان الثدي خلال أكتوبر الجاري، شهر التوعية بسرطان الثدي، وذلك بالتعاون مع العيادة الألمانية التي تتخذ المدينة الطبية مقراً لها.

وتضم هذه السلسلة من الندوات التي تنظمها المدينة استشارات ونصائح وفحوصا وجلسات نقاشية حول كيفية تشخيص سرطان الثدي وذلك للمساهمة في تزويد النساء بالمعلومات والحقائق المرتبطة بالتشخيص المبكر والعلاج. كما سيتم تقديم نصائح حول سرطان الثدي لدى الرجال والذي يعد من الأمراض الخطيرة التي غالباً ما يتم تجاهلها. وكما هو الحال لدى النساء، يعد التشخيص المبكر عاملاً مهماً في علاج سرطان الثدي لدى الذكور، إلا أن انخفاض مستويات الوعي حول هذا المرض يؤدي إلى عدم إدراك الرجال لإشارات الخطر وتجاهل طلب المساعدة من المختصين. وستقام هذه الفعاليات ابتداء من 16 أكتوبر في مقر مدينة دبي الطبية، بالإضافة إلى فحص طبي مجاني لموظفي الشركات العاملة في المناطق الحرة التابعة لتيكوم للاستثمارات.

وستقوم الدكتورة عائشة عبد الله، المدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية بافتتاح الندوة التي ستقام في 16 اكتوبر الجاري.

وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة عائشة: «يوفر شهر الحملة الوطنية للتوعية بمرض سرطان الثدي فرصة ممتازة لتضافر جهود المجتمع والقطاعين الحكومي والخاص من أجل تعزيز الوعي بأهمية التشخيص المبكر والعلاج».

وأضافت: «يعد سرطان الثدي من أكثر الأمراض المنتشرة التي تخشاها النساء، حيث يكاد لا يوجد شخص إلا ويعرف إحدى المصابات بهذا المرض. إن التشخيص المبكر هو أفضل طريقة للعلاج الناجح لسرطان الثدي، ويعد الفحص الذاتي أو الفحص السريري من قبل الطبيب على نحو منتظم أفضل طريقة للتشخيص المبكر.

وتستضيف مدينة دبي الطبية العديد من مزودي خدمات الرعاية الصحية الذين يوفرون الاستشارات والفحوص ويساعدون في نشر التوعية وتقديم العلاج لسرطان الثدي».

من جانبه، قال اندرياس كوب، طبيب متخصص في الأورام النسائية: «يعد سرطان الثدي من أكثر الأمراض انتشاراً لدى النساء في البلدان النامية.

وتصل النسبة العامة لاحتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي إلى 13%. ويزداد احتمال الإصابة به مع التقدم في العمر، كما أن المخاطر المتعلقة بالنظام الغذائي والبدانة تؤثر أيضاً في زيادة معدلات الإصابة بسرطان الثدي».

دعم مؤتمر أبوظبي الطبي 2010

أعلن كل من مدينة دبي الطبية ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك»، العضوين في تيكوم للاستثمارات، أمس عن دعمهما لمؤتمر أبوظبي الطبي الرابع الذي سيركز على التحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية الأولية في المنطقة. ويتولى المعهد الدولي للأبحاث «آي آي آر» الشرق الأوسط تنظيم هذه الفعالية التي ستقام في الفترة بين 17 - 19 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وسيجمع مؤتمر أبوظبي الطبي 2010 أبرز شركات الرعاية الصحية من مختلف أنحاء العالم لعرض أحدث المنتجات والخدمات ضمن قطاعات الطوارئ، والرعاية الصحية الأولية، وسلامة المرضى، وإعادة التأهيل والطب الفيزيائي. كما يعد المؤتمر منصة ممتازة للاطلاع على أحدث المعلومات العلمية عبر برنامج شامل من الجلسات.

وأكدت الدكتورة عائشة عبدالله أن الإمارات شهدت خلال السنوات الخمس الأخيرة نمواً كبيراً في قطاعات الصحة وعلوم الحياة، حيث تعد مدينة دبي الطبية حالياً مقراً لما يزيد على 000,2 من مختصي الرعاية الصحية الحائزين على تراخيص من مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية، الهيئة التنظيمية لمؤسسات الرعاية الصحية والعاملين في مدينة دبي الطبية، بالإضافة إلى 90 منشأة تقدم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية والخدمات المرتبطة بها.

كما أن مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك» يستضيف ما يزيد على 70 من الشركات المحلية والعالمية من قطاع علوم الحياة.