أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن ارتياحه لإنجاز مشروع المترو، هذا الانجاز الحضاري الذي اعتبره سموه انجازا جديدا يضاف إلى سجل انجازات دولتنا الحبيبة في شتى القطاعات، مهنئا سموه القائمين على هذا المشروع السياحي الخدمي المميز الذين تمكنوا من تحقيقه حسب البرنامج الزمني المرسوم ما يؤكد أن تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التنموية يسير قدما وبعزيمة وإصرار.

جاء ذلك خلال تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس مرحلة التشغيل الفني التجريبي للخط الأخضر لمترو دبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي. وقد استقل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والحضور عربة المترو من محطة مدينة دبي الطبية إلى محطة اتصالات في منطقة القصيص بطول 23 كيلومتراً منها ثمانية كيلومترات تحت الأرض.

وانطلق المترو، وعلى متنه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى محطة اتصالات مرورا بمحطات خالد بن الوليد والغبيبة والرأس والاتحاد حيث ملتقى الخطين الأحمر والأخضر تحت الأرض ثم محطة القيادة وصولا إلى محطة اتصالات الأخيرة.

وكان سموه يتوقف عند كل محطة، ويستمع من المهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي إلى شرح حول حجم كل محطة وطاقتها الاستيعابية والتصاميم الداخلية لكل منها والأعمال الكهربائية والميكانيكية، وما إلى ذلك.

وأفاد المهندس الطاير أن مشروع الخط الأخضر سيصل تمامه وفق البرنامج الزمني المحدد في شهر أغسطس 2011 .

وذكر الطاير في معرض شرحه أن محطة مدينة دبي الطبية تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 11 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه بطول يبلغ 130 متراً وعرض ثلاثين مترا وللمحطة بوابتان للدخول ومجهزة بسلالم متحركة ومصاعد كهربائية.

ولدى وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى محطة الغبيبة، ومنها إلى محطة الراس اطلع على التصاميم الداخلية للمحطتين المتميزتين بالطابع التراثي المحلي بحيث تتناغمان مع تصميم مشروع تطوير ضفاف خور دبي. وفي محطة الاتحاد التي يلتقي فيها الخطان الأحمر والأخضر تحت الأرض تجول سموه ومرافقوه في أرجاء المحطة الأكبر التي تصل مساحتها إلى 25 ألف متر مربع وتبلغ طاقتها الاستيعابية حوالي 22 ألف راكب في الساعة، وتتكون من طابقين وهي بطول 230 متراً وعرض خمسين مترا وعمق 18 متراً تحت الأرض.

وفي محطة القيادة بالقرب من مقر قيادة شرطة دبي استمع سموه إلى شرح من رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات تعرف سموه من خلاله على مكونات المحطة التي ترتفع عن سطح الأرض، وتقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 11 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه ويصل طولها إلى 130 متراً وعرضها 30 مترا وهي كباقي المحطات مجهزة بسلالم متحركة ومصاعد ولها مدخلان.

وكان مسك ختام رحلة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عند محطة اتصالات في القصيص التي تم ربطها بمبنى مواقف المركبات متعدد الطوابق بسعة 2350 مركبة ومحطة للحافلات العامة.

وقد روعي في مبنى المواقف كل مقومات وشروط السلامة لمستخدمي المترو للوصول إلى مركباتهم والحافلات العامة بسهولة وأمان، وتعرف سموه كذلك في الختام على مرآب المترو في منطقة القصيص الذي يضم ورشة لصيانة عربات المترو مجهزة بمركز للتحكم بتشغيل أنظمة القطارات والتأكد من سلامتها بواسطة احدث التقنيات العالمية.

وقبيل مغادرته المحطة الأخيرة في القصيص، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لوحة فنية من مجموعة من الأطفال مقدمة إلى سموه من هيئة الطرق والمواصلات بمناسبة قيادة سموه لفرسان الإمارات، والفوز بذهبية بطولة العالم للقدرة في كنتاكي. ثم تلقى سموه هدية تذكارية بمناسبة مرور عام على تشغيل الخط الأحمر من المترو وهدية تذكارية بمناسبة التشغيل التجريبي للخط الأخضر.

صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعرب عن ارتياحه لهذا الانجاز الحضاري الذي اعتبره سموه انجازا جديدا يضاف إلى سجل انجازات دولتنا الحبيبة في شتى القطاعات، مهنئا سموه القائمين على هذا المشروع السياحي الخدمي المميز الذين تمكنوا من تحقيق هذا الانجاز حسب البرنامج الزمني المرسوم ما يؤكد أن تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التنموية يسير قدما وبعزيمة وإصرار.

حضر حفل التدشين معالي محمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي واللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز الإسعاف الموحد بدبي إلى جانب عدد من المسؤولين ومديري الإدارات والمهندسين في هيئة الطرق والمواصلات.