الحديث عن أمراض الاكتئاب وما يمكن أن تؤدي إليه بما في ذلك الانتحار لا يزال غير كاف في ألمانيا. والنتيجة أن واحدة من كل ثماني حالات اكتئاب تقريباً هي التي تعالج بشكل صحيح في حين تعالج معظم الحالات بشكل غير كاف أو لا يتم تشخيصها أصلاً. وقال البروفيسور الألماني ديتليف ديتريش من مستشفى (أميوس) بمدينة هيلدسهايم انه (لا يزال الكثيرون يفسرون اضطرابات الاكتئاب على أنها ضعف في الشخصية أو ضعف الحافز الشخصي على تغيير شيء).
وتتعلق القضية الحالية بصورة فوتوغرافية نشرت في فبراير عام 2002
في مجلتي (فراو إم شبيجل) و(فراو أكتويل) الالمانيتين. وأظهرت الصورة الفوتوغرافية الزوجين وهما يسيران خلال عطلة تزلج في منتجع سانت موريتز الساحلي السويسري ومرفق معها مقال حول سوء الحالة الصحية لرينيه.
ورفضت المحكمتان الالمانيتان مجدداً مزاعم كارولين، وقضت المحكمتان بأن تدهور صحة رينيه كان محور اهتمام عام وأن الصحافة من حقها أن تتحدث عن الكيفية التي يوفق بها أبناؤه بين مهامهم الأسرية واحتياجات حياتهم الخاصة التي تشمل الرغبة في قضاء عطلة.
ولا يتوقع صدور قرار في غضون عدة أشهر. ولم تحضر لا كارولين ولا زوجها جلسة الاستماع.