صرح الرئيس السوداني عمر البشير أنه لن يقبل «بديلاً» لوحدة بلاده معلناً تمسكه التام بالاستفتاء في الجنوب، والذي رأى فيه «الحد الفاصل بين السلم والحرب». وبينما شدد على أهمية الوصول إلى حل للخلافات المتعلقة بأزمة منطقة أبيي، قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان إن المحادثات الجارية في إثيوبيا بشأن هذه المنطقة فشلت.

وقال البشير في خطاب أمام المجلس الوطني (البرلمان) إن حكومته ستعمل حتى آخر يوم من أجل تحقيق وحدة السودان، وحاول تقديم مبادرة لحوار جديد مع الحركة الشعبية، من خلال طرح وحدة جاذبة، يتم فيها توفير الموارد الذاتية لتنمية الولايات الجنوبية، ضمن خطة تنمية شاملة، «حتى لو تجاوزت عائدات النفط بنسبة 100 في المئة»، كما طرح إعادة النظر بالحكم المركزي.

التفاصيل في عالم واحد