أصدرت محكمة أبوظبي الجنائية أمس عددا من الأحكام في حق متهمين بتهم مختلفة، كما تداولت ثلاث قضايا أخرى معروضة أمامها، تم تأجيل النظر فيها جميعاً لأسباب مختلفة، وتسبب تأجيل النظر في إحدى قضايا تعاطي المخدرات اتهم بها شابان إلى خلاف بين والدتي المتهمين داخل قاعة المحكمة.

وذلك بسبب إصرار احداهما على سرعة البت في القضية لتستطيع علاج ولدها بينما تم تأجيل نظر القضية بسبب طلب المتهم الثاني انتظار نتيجة تقرير الطب النفسي للتأكد من ادعائه المرض النفسي، وقاطعت أم المتهم الثاني محامي الدفاع الذي طلب التأجيل لتحضير المرافعة حيث طلبت من القاضي الاذن بالكلام.

وقالت انها تريد حجز القضية للحكم ولا تريد مرافعة الدفاع، وبسؤال ولدها المتهم قال انه مريض نفسي وان تقرير الطب النفسي لم يصل إلى المحكمة بعد، وبناء عليه أجل القاضي النظر في القضية لحين ورود تقرير الطب النفسي، مما أثار والدة المتهم الثاني في نفس القضية وخرجت من القاعة وهي تصيح بأن ولدها لا ذنب له بهذا الانتظار، وقالت انها تريد سرعة الحكم لأن ولدها ليس له سوابق ومن حقه الايداع للعلاج وهو يحتاج إلى ذلك بسرعة.

كما حصلت مشادة بين السيدتين بعد رفع الجلسة وقام عناصر الشرطة بفضها، كما انهارت أم أخرى بالبكاء بعد أن سمعت القاضي وهو يصدر الحكم ببراءة ولدها من التهم الموجهة إليه، ولما حاولت عناصر الشرطة النسائية تهدئتها طلب منهن القاضي تركها تبكي لترتاح.

كما أصدرت المحكمة الحكم على تاجر مخدرات بالسجن المؤبد لإدانته بحيازة المخدرات بقصد الاتجار، بالإضافة إلى السجن أربع سنوات عن تهمة التعاطي على أن يجب حكم المؤبد الحكام الأقل، كما أصدرت الحكم بإدانة ستة من أصدقائه بتهمة التعاطي والحكم على كل منهم بالسجن أربع سنوات، بينما تمت تبرئة متهم ثامن من تهمتي الاتجار والتعاطي.

أبو ظبي ـ إيمان كلش