كشف الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة، أن الوزارة تدرس الاشراف على برنامج الصحة المدرسية في المدارس الخاصة الذي من المفترض أن يطبق عن طريق ممرض وطبيب تعينه المدرسة مع الإشراف وتقديم بعض الخدمات مثل التطعيمات والتثقيف الصحي من قبل برنامج الصحة المدرسية.
وأوضح الدكتور فكري أن البرنامج الشامل للصحة المدرسية يشتمل على ثمانية محاور رئيسية تتضمن الخدمات الصحية المدرسية والتثقيف الصحي والبيئة الصحية المدرسية وتعزيز صحة العاملين بالمدارس والتغذية المدرسية والتربية الرياضية وخدمات الصحة النفسية والاجتماعية ومشاركة المجتمع.
وكان معالي وزير الصحة الدكتور حنيف حسن علي، الذي حضر جانبا من اجتماع مسؤولي الصحة المدرسية، قد شدد على ضرورة تنفيذ الخطة المعتمدة للصحة المدرسية للعام الدراسي الحالي، ومن ضمنها خطط الفحص الشامل والمسح الصحي ومتابعة الحالات الإيجابية التي يظهر الكشف أنها تحتاج لمتابعة طبية.
ودعا الوزير إلى اتباع المعايير الدقيقة لتحقيق الأهداف والغايات المخطط لها من خلال التوعية السليمة للوقاية من الأمراض والتعريف بسبل تحقيق النظافة الشخصية واتباع السلوك الصحي والامتناع عن التدخين.
وأشار معاليه إلى التعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم لإيجاد بيئة صحية للطلاب والطالبات تساعدهم على التحصيل العلمي والتميز والابتكار، من خلال تطوير وتطبيق برامج الصحة لرفع المستوى الصحي للطلبة.
واوضح الدكتور فكري أن عدد العيادات المدرسية في المدارس الحكومية يبلغ نحو 409 عيادات يعمل بها 393 ممرضاً بدوام كامل أو جزئي تغطي المدارس الحكومية بنسبة 96.9%، فيما يصل عدد الأطباء في إدارات الصحة المدرسية إلى 14 طبيباً وطبيبة وبذلك تصبح النسبة طبيب لكل 9878 طالب وطالبة في المدارس الحكومية.
وقال د. فكري إنه منذ بداية عام 2007 بدأ ضم الأطباء العاملين في الصحة المدرسية إلى الرعاية الصحية الأولية في رأس الخيمة وامتد إلى باقي المناطق على مراحل مع الاتفاق بأن تؤدى مهام هؤلاء الأطباء من قبل الرعاية الصحية الأولية بناء على الخطة الموضوعة للبرنامج.
ويصل عدد المدارس الخاصة في الإمارات الشمالية إلى 289 مدرسة ويبلغ إجمالي الطلبة المسجلين بهذه المدارس إلى 176603 طلاب وطالبات منهم 92903 طلاب و83700 طالبة (حسب الإحصائية الأولية لوزارة التربية والتعليم 2009-2010).
وقال إنه تم حساب الفئة المستهدفة بالكشف الشامل والتطعيمات بناء على إحصائيات الصحة المدرسية حيث أن أعداد الطلبة في المدارس غير مستقرة وتختلف من وقت لآخر وعند احتساب عدد الطلبة بناء على إحصائيات وزارة التربية والتعليم ومقارنتها بعدد الطلبة المفحوصين أو المطعمين عن طريق برنامج الصحة المدرسية وجدنا أن النسبة تصل إلى 100% في كثير من الأحيان.
دبي ـ عماد عبد الحميد
