تقوم وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق القاحلة /أكساد/ بمسح وتقييم الغطاء النباتي الرعوي في الدولة وتحديد الحمولة الرعوية باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد والصور الفضائية.

وصرح المهندس سيف محمد الشرع المدير التنفيذي لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة في الوزارة في تصريح له أمس بأن الدراسة تهدف إلى التحقق الأرضي من مسح وتقييم الغطاء النباتي تبعا لأرشيف الصور الفضائية التي أعدها أكساد عام 2009 وحصر وتقييم الوضع الحالي للمناطق الرعوية ودراسة التنوع النباتي في هذه المناطق وتوصيفه إلى جانب تقدير الحمولة الرعوية وتحديد القيمة العلفية للنباتات الرعوية وتحديد المناطق الملائمة.

واضاف بان هذه الخطوة تأتي انطلاقا من أهداف الخطة الإستراتيجية لوزارة البيئة والمياه للتنمية المستدامة للبيئة الصحراوية وتكوين قاعدة بيانات عن الغطاء النباتي في الدولة وتوطيد أواصر التعاون مع المؤسسات العلمية العربية مثل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة /أكساد/.

واشار الى انه وبناء على دراسة التغيرات الحادثة في القطاع النباتي للدولة والتي أعدها مركز /أكساد/ في عام 2009 أبرمت الوزارة مذكرة التفاهم مع المركز حول التعاون في مجال تنمية المراعي والثروة الحيوانية والاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتوفرة لدى الطرفين.

«وام»