صحيح أن الجمال يمثل قيمة رفيعة في حياة البشر، إلا انه يبقى في أرقى وأبلغ في مستويات معانيه وتأثيره عندما يتألق لإذكاء روحية العمل الإنساني الخيري، فيتجسد كمنارة تلهم درب العطاء والحنو، وترسخ معاني الارتباط والتعاضد بين الناس.

هكذا اختارت الممثلة الهندية، بريتي زينتا، أن تكون إطلالتها، أول من أمس، في مدينة مومباي الهندية، حيث عنونت حضورها لفعاليات إحدى المناسبات الخيرية، بسحر ألق الجمال بتكوين ملامحه وفرادة أزيائه، حين يخدم ركيزة أعمال الخير، ليحث الجهود في هذا المضمار.

(أ ب)