يواصل فريق التحقيق الخاص بتحطم طائرة الشحن الأميركية تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني وفرق دولية أخرى تقدمه في الكشف عن ملابسات الحادث الذي وقع مساء 3 سبتمبر 2010 في منطقة غير مأهولة بدبي، وأودى بحياة طاقم الطائرة المؤلف من شخصين، ويتم العمل حالياً على فحص ما تبقى من حطام الطائرة، والذي تمّ إزالته مؤخراً من موقع الحادث.
وهناك بعض الأجزاء المهمة التي تتطلب اختبارات متقدمة، وتمّ حفظها في وحدة خاصة بالهيئة العامة للطيران المدني حتى اكتمال التحقيقات بشكل نهائي. وأبرزت التحقيقات الخاصة بالحطام من موقع الحادث من قبل خبراء في الحرائق عدة فرضيات، لكنّ المزيد من التحليل الدقيق والمفصل يتم العمل عليه من قبل الهيئة الأميركية لسلامة النقل (خشس) تحت إشراف محققي الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة.
ومع تقدم التحقيق فإنّ أجزاء من الطائرة والشحنة قد يتم إرسالها إلى الولايات المتحدة للمزيد من التحليل لمعرفة السبب المحتمل لاحتراق الشحنة المنقولة على متن الطائرة. وتركز التحقيقات على كيفية إدارة طاقم الطائرة لوضعية الطوارئ التي حدثت، وأثر حريق الشحنة المنقولة، والدخان فيما بعد على قدرة الطاقم على التصرف بفعالية، ثم السيطرة على توازن الطائرة واستقرارها، وارتباط ذلك بالمشاكل في أجهزة الاتصالات التي واجهها الطاقم.