شهد العميد محمد سعيد المري، نائب الإدارة العامة لخدمة المجتمع، عضو اللجنة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية، اختتام فعاليات الدورة السابعة لإعداد محاضري برنامج التربية الأمنية الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بحضور المقدم خبير إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، منسق عام البرنامج، وبمشاركة 64 منتسبا.

وأكد العميد محمد المري أن النشء أمانة في أعناقنا، ويجب بذل المزيد من الجهد وإيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كافة.

وأكد في كلمته خلال اختتام فعاليات الدورة أن القيادة العامة لشرطة دبي حين تبنت برنامج التربية الأمنية، وضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الجيل القادم من أبناء الوطن، لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تجرهم إلى زوايا تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية.

من جانبه، استعرض المقدم الدبل منسق برنامج التربية الأمنية، فكرة البرنامج وأهميته والحاجة له، مشيراً إلى أنه سيتم تزويد الجميع ببرنامج محاضرات موحد يتم بموجبه الدخول في أجواء افتراضية أثناء الدورة، حتى يتمكن المتدرب من التأقلم مع الجانب التدريبي، ومن ثم يستطيع الانتقال بسهولة إلى فصول الدراسة في المدارس ليستكمل جوانب التدريب العملية والتطبيقية.

وأكد المقدم الدبل أن برنامج التربية الأمنية حقق نسبة رضا عالية من خلال تقييم البرنامج من قبل المتعاملين، فلقد حققت الدورة الخامسة نسبة رضا 80 %، وهي نسبة عالية ومقبولة، أما النسبة الإجمالية لمدى تحقيق البرنامج لأهدافه لدى طلاب الحلقة الثانية، وبناء على المتوسط العام لوجهات نظر الطلاب وأولياء أمورهم ومدرسيهم.

فإن النتائج تدل على أن نسبة تحقيق البرنامج للأهداف لدى طلاب الحلقة الثانية تجاوزت 80 %. هذا وحقق برنامج التربية الأمنية في دورته السادسة نسبة رضا عالية لدى المشاركين تجاوزت 77%، إذ بلغت نسبة رضا أولياء أمور الطلبة 82%، كما بلغت نسبة رضا الأساتذة 66%.

دبي ـ «البيان»