كشفت صالحة خليفة بن ذيبان مديرة مستشفى الأمل عن إعداد خطة إستراتيجية للصحة النفسية مدتها ثلاث سنوات يتم تنفيذها على مراحل بحيث يتم في العامين الأول والثاني تنفيذ 30% وفي العام الثالث 10%، مشيرة إلى أن الإستراتيجية تهدف إلى الارتقاء بخدمات الصحة النفسية ودمجها مع خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وقالت صالحة ذيبان في لقاء مع الصحافيين أمس على هامش احتفالات الوزارة باليوم العالمي للصحة النفسية بان الإستراتيجية أو بالأحرى البرنامج الوطني للصحة النفسية يقوم على ستة توجهات إستراتيجية يمكن ترجمتها إلى مبادرات فرعية من خلال الأهداف الإستراتيجية للخطة التشغيلية لوزارة الصحة تتمثل في الارتقاء بالصحة النفسية لأفراد المجتمع وتحقيق الوعي بأهميتها والحد من الأمراض النفسية والتقليل من أثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع والارتقاء بخدمات الصحة النفسية والتمكين الاجتماعي لمرضى الصحة النفسية إضافة إلى الارتقاء بالخدمات الوقائية والعلاجية والتمكين الاجتماعي لمرضى الإدمان وإعداد وتأهيل وتطوير الموارد البشرية في مجال الصحة النفسية.

وقالت صالحة ذيبان إن أهداف البرنامج الوطني للصحة النفسية تشمل تحديث التشريعات الخاصة بالصحة النفسية وتقليل معدل انتشار الاضطرابات النفسية ووطأتها على الفرد والمجتمع ورفع الوعي المجتمعي بشأن الصحة النفسية ومكافحة الوصمة الاجتماعية وضمان الحقوق الإنسانية لمرضى الصحة النفسية من خلال تحديث التشريعات الخاصة بهم مع مراعاة الظروف الاجتماعية في كل إمارة.

وشددت على ضرورة تكاتف كافة الجهود المجتمعية لتحقيق الأهداف الرامية لتوفير خدمات الصحة النفسية بمعايير عالمية ضمن نسق شمولي يعنى بتكاملية الخدمة النفسية بإبعادها الطبية والاجتماعية والتأهيلية والإيمانية لكلفة إرفاد المجتمع. وطالبت بسياسات وتشريعات واضحة وشراكات فاعلة لتحسين نوعية حياة المرضى.

وقالت إن شعار العام الحالي للصحة النفسية يعزز شعار العام الماضي «الصحة النفسية في الرعاية الأولية تعزز العلاج والصحة النفسية» وشعار هذا العام ما هو إلا استكمال وتعزيز لمنحى الرعاية المتكاملة مع التركيز بوجه خاص على العلاقة بين الصحة النفسية والأمراض الجسدية المزمنة.

وأوضحت أن هناك تداخلا بين الصحة البدنية والنفسية ولا بد فعلا من التصدي لمشاكل الصحة النفسية التي تصيب من يعانون من أمراض بدنية مزمنة، مطالبة بتوفير خدمات الرعاية البدنية لمن يستفيدون من خدمات الصحة النفسية وذلك في إطار رعاية متكاملة ومستمرة.

وقالت صالحة ذيبان إن مستشفى الأمل يعتبر من أقدم المستشفيات الحكومية في الدولة وقد جرت هناك محاولات عدة لإحلال المستشفى كان آخرها تخصيص قطعة ارض من البلدية إلا أن تلك القطعة اكتشف أن ملكيتها تعود لإحدى الشركات العقارية فتم توقيف المشروع لحين إيجاد قطعة ارض بديلة أو حل المشكلة. وقالت إن مستشفى الأمل يضم حاليا 80 سريرا بنسبة إشغال عالية جدا ولدرجة أن طوابير الانتظار تمتد لمدة شهرين.

دبي ـ «البيان»