أكد الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة أن الوزارة بتوجيهات معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة تسعى إلى تشجيع ودعم الصناعات الوطنية في مجال الأدوية والصناعات الصيدلانية.
وقال في الكلمة الافتتاحية لورشة العمل الدولية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في أبوظبي حول برنامج المنظمة لتأهيل الأدوية الأساسية الموجهة لمصانع الأدوية في إقليم شرق المتوسط، لافتا إلى أن ممثلين من 5 مصانع أدوية إماراتية تشارك في هذه الورشة من أجل التعرف على المتطلبات الدولية واشتراطات الصحة العالمية الخاصة بالدواء وتصنيعه.
وتستمر فعاليات الورشة حتى يوم غد «الأربعاء» وتهدف إلى تعريف المشاركين بالمعلومات الضرورية حول كيفية الانضمام لبرنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بتأهيل الأدوية ذات الأولية ومصانعها وهي موجهة للمصنعين والسلطات الصحية المختصة بالرقابة الدوائية في منطقة شرق المتوسط وتشمل جميع الدول العربية وباكستان وأفغانستان وإيران.
وأوضح الدكتور الأميري أن البرنامج يتيح فرصة التدريب على إعداد الملف الفني المطلوب لتأهيل الأدوية ومتطلبات التفتيش على المصانع المتقدمة والشروط الفنية الأخرى ما يسهم في زيادة قدرة هذه المصانع على المشاركة كما سينعكس إيجابا على الأدوية الوطنية في هذه الدول ويساعد السلطات التنظيمية المختصة بالرقابة على الأدوية على العمل مع هذه المصانع للتقدم والمشاركة في البرنامج.
وذكر الدكتور الأميري أن برنامج منظمة الصحة العالمية لتأهيل الأدوية الأساسية ذات الأولوية ومصانعها هو برنامج اختياري يمكن للشركات المصنعة للأدوية المشاركة فيه وفي حال تم اجتياز هذه الشركات لمعايير التقييم والتفتيش التي يفرضها البرنامج يتم إضافة المنتج الدوائي أو الصيدلاني المؤهل لقائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية المؤهلة.
وتعتمد الوكالات الدولية مثل الصندوق العالمي واليونيسيف والبنك الدولي، وأدوية بلا حدود هذه القوائم الصادرة عن المنظمة في عملية إصدار أوامر الشراء بالجملة. ولفت الأميري إلى أن منظمة الصحة العالمية تسعى لإيجاد قاعدة من مصنعي الأدوية المؤهلين والموزعة على كافة الأقاليم، مؤكدا أن وزارة الصحة تسعى أيضا لتشجيع القطاع الدوائي الوطني من خلال دعم المصانع الوطنية وبحث سبل تيسير استثماراتها وجعلها مؤهلة للمنافسة القوية مع الشركات والمصانع العالمية.
أبوظبي ـ «البيان»
