نظم مجلس أبوظبي للتعليم لقاءين تعريفيين لطلاب وطالبات الصف الثاني عشر المواطنين في المدارس الخاصة، وذلك في مسرح أكاديمية الشيخ زايد الخاصة بأبوظبي، بهدف تعريفهم ببرنامج بعثة النخبة للتكنولوجيا المتقدمة والذي يعد واحدا من برامج البعثات الدراسية التي يقدمها المجلس بالتعاون مع شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة «أتيك».وتوفر البعثة الفرصة لخريجي المرحلة الثانوية لدراسة تخصصات الهندسة في الخارج، ومن ثم إتاحة المجال للعمل في شركة «أتيك» بعد إتمام الدراسة.
وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس أن هذه البعثة تأتي في إطار حرص مجلس أبوظبي للتعليم على توفير فرص أكبر للطلبة المواطنين، سواء الدارسين في المدارس الحكومية أو الخاصة لاستكمال دراستهم العليا في التخصصات المطلوبة لسوق العمل ضمن رؤية أبوظبي 2030، وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وذلك بالتعاون مع شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة «أتيك».
وأضاف أن بعثة النخبة للتكنولوجيا المتقدمة تعتبر من البعثات المتميزة على مستوى المنطقة في هذا المجال، وتقدم الفرصة للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة لدراسة برامج مختلفة في تخصصات الهندسة بفروعها مثل الهندسة الالكترونية والهندسة الكيميائية والهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية وهندسة الكمبيوتر، وبعض التخصصات الحيوية الأخرى مثل الفيزياء وعلوم المواد، ومن ثم توظيف الطلبة بعد تخرجهم في إحدى شركات التكنولوجيا المتقدمة التابعة لشركة «أتيك» بما يعود بالنفع عليهم ويسهم في نهضة وطنهم.
وأشار إلى أن المجلس خصص هذه المنحة للدراسة في أرقى الجامعات العالمية، وحرص على اختيار الطلبة المتفوقين ممن يمتلكون مهارات قيادية للاستفادة من البرنامج، على أن يتم تدريبهم تدريبا عمليا في أحد مصانع الشركة خلال فترة دراستهم وتعيينهم مباشرة بعد تخرجهم.
ودعا الطلبة والطالبات إلى الاستفادة من هذا البرنامج وبذل جهودهم في الدراسة والتدريب حتى يحققوا طموحاتهم ويكونوا قادرين على خدمة وطنهم والإسهام بدور فاعل في دعم مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها الدولة في كافة المجالات . وأكد دعم المجلس المتواصل لهم حتى ينتهوا من إنجاز دراستهم بنجاح.
من جانبه، أكد إبراهيم عجمي الرئيس التنفيذي لشركة استثمار التكنولوجيا المتقدمة «أتيك» أن هؤلاء الطلبة الذين سيلتحقون بالبعثة سيمثلون جيل النخبة والرواد في صناعة أشباه الموصلات في الدولة، وعليهم أن يدركوا أهمية هذه البعثة حتى يبذلوا الجهد المطلوب منهم ليتمكنوا من القيام بدور محوري في مجال الصناعات التكنولوجية المتقدمة في الإمارات.