نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أمس ملتقى المسن بمناسبة اليوم العالمي للمسن وذلك ضمن فعاليات وأنشطة حملة أهل القرآن العالمية في دورتها الثانية. شارك في الملتقى استراحة الشواب وجمعية رؤيتي ومركز مناهل الخير ومجموعة خطوات الشاب الطموح ومدرسة ند الحمر ومدرسة دار الأرقم وإذاعة نور دبي برنامج الحياة والناس.

وقال الدكتور عمر محمد الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية راعي مبادرة حملة أهل القرآن العالمية الذي افتتح الملتقى إن الهدف من الملتقى تسليط الضوء على المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمجتمع تجاه المسن وتفعيل دوره في المجتمع.

من جانبه أشار عبد الله عبد الجبار رئيس قسم الإرشاد الديني بالدائرة في كلمة ألقاها خلال الافتتاح إلى أهمية نشر ثقافة التواصل مع المسنين عن طريق الزيارات المتواصلة وترسيخ القيم وكيفية المحافظة عليها بتوقير كبار السن والتكافل الاجتماعي المشترك بين جميع مؤسسات الدولة.

وألقى الشيخ عبد الله موسى من إدارة التوجيه والإرشاد بالدائرة محاضرة جاءت تحت عنوان «كيف نوقرهم كما وقرهم القرآن الكريم» أوضح من خلالها أن تقدير المسنين من الأهمية بمكان احتراما لجهودهم الكريمة التي بذلوها في فترة شبابهم في مجالات التربية والرعاية والتعليم وهم قدوة للمجتمع نظرا لدورهم السامي ورسالتهم العظيمة التي أدوها تجاه مجتمعهم.

وأضاف المحاضر أن الدور الآن يأتي على الأبناء تجاه آبائهم بتوقيرهم واحترامهم والتواصل معهم في كل الأوقات وحث الشباب والفتيات على أخذ العبر والمواعظ والحكم من القصص التي تتحدث عن خطورة التقصير مع المسنين النواحي الاجتماعية والدينية والإنسانية مبينا أن مخافة الله يجب أن تكون الفيصل والباعث في المسألة برمتها.

(وام)