ارتفع عدد الجهات المشاركة في القافلة الثقافية الخامسة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وتنطلق يوم الخميس المقبل 14 من أكتوبر الحالي إلى منطقة المرموم بإمارة دبي إلى 60 جهة تتنوع بين الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص، إضافة إلى المدارس والجامعات.

وقال خليفة بوعميم مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن ارتفاع عدد الشركاء إلى الرقم 60 في القافلة الخامسة يدل على ثقة الشركاء في قدرات الوزارة على تنظيم القوافل الثقافية ونجاحاتها الباهرة في الجولات السابقة إلى المناطق البعيدة، بإمارات الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان في تحقيق أهدافها السامية التي تركز على التلاحم الاجتماعي والوصول بالمنتج الثقافي والخدمات المجتمعية والصحية التوعوية إلى أهالي المناطق البعيدة بكافة بقاع الدولة.

وشدد بوعميم على أن عدد الشركاء بالقوافل الثقافية الذي بدأ 12 من الشركاء في القافلة الأولى وصل إلى 200 من الشركاء في مجموع القوافل الخمس، مشيرا إلى أن تنوع المجالات والأنشطة للشركاء يثري فعاليات القوافل الثقافية، ألاويجعلها أكثر تأثيرا وأقرب إلى تحقيق أهدافها .

مشيدا بالرغبة ألاالصادقة لدى هذه المؤسسات والهيئات المشاركة في القيام بدور مجتمعي وتوعوي كل حسب نشاطه وتخصصه، ألاوأن الدور الذي تتطلع به وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من خلال إطلاقها لمبادرة القوافل الثقافية منذ فبراير الماضي هو تحفيز كافة الجهات للمشاركة في هذا العمل الذي يهدف إلى التواصل مع أهالي المناطق البعيدة وإعلاء قيمة التلاحم الاجتماعي.

وثمن خليفة بوعميم الشراكات المثمرة لكل من الهلال الأحمر وبرنامج وطني وجامعة الإمارات وهيئة المعرفة بدبي والمستشفى الإماراتي العالمي المتنقل، ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة وإدارة التوعية والرقابة بشرطة دبي إضافة الى هيئة تنمية المجتمع بدبي وعدد كبير من الجامعات بإمارات دبي والشارقة وعجمان.

وأوضح بوعميم أن فعاليات القوافل الثقافية تتنوع بين البرامج الثقافية والمسابقات والمحاضرات التوعوية والأنشطة المجتمعية، والمعارض الفنية والتراثية التي يمكن أن يستفيد منها كل أفراد الأسرة المقيمين بالمناطق البعيدة، فيما تتميز القافلة الخامسة بعدد كبير من البرامج الجديدة منها مشاركة منتسبي استراحة (الشواب) بدبي بقرات تراثية .

ومشاركة هيئة المعرفة بأنشطة متنوعة يقدمها طلاب المدارس، إضافة إلى الفقرة التراثية بعنوان (الخروفة) بالتعاون بين وزارة الثقافة والمجلس الوطني للإعلام، كما يحظى ذوو الاحتياجات الخاصة بأنشطة مميزة ، إضافة إلى أنشطة يقدمها اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات وبرنامج وطني. وأشاد بوعميم بدور المتطوعين الذين يزيد عددهم على 30 متطوعا ضمن برنامج الوزارة التطوعي (عطاء) والذين يطلعون بدور كبير في عمليات التنظيم والتوعية خلال أيام القافلة، كما وجه التحية إلى كافة وسائل الإعلام التي كانت ولاتزال شريكا حقيقة لكافة المبادرات الاجتماعية والوطنية التي تنظمها الوزارة.

«البيان»