نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية ، مبرمج كمبيوتر، المتهم في الشروع بقتل زميلته في العمل المجني عليها، موظفة استقبال، التي كانت على علاقة سابقة بالمتهم، حيث وجه لها 20 طعنة في بطنها و7 طعنات في ظهرها بسكين مطبخ ناويا إزهاق روحها، وذلك بسبب هجرها له ورفضها العودة إليه، وتمت السيطرة على المتهم المخمور بعد أن تمكن من طعن اثنين من الموظفين اللذين شاركا في السيطرة عليه.

ووجهت النيابة العامة بدبي للمتهم تهمة شروع في القتل مع سبق الإصرار وإحداث عاهة مستديمة تقدر ب10% بجسم المجني عليها، والاعتداء على سلامة جسم المجني عليه الثاني ، مساعد إداري، وأحدث به إصابات في يده أعجزته عن القيام بأعماله الشخصية مدة لا تزيد على عشرين يوما، والاعتداء على جسم المجني عليه الثالث، سائق، بطعنه في بطنه أثناء عملية السيطرة على المتهم، وتهمة تعاطي المشروبات الكحولية في غير الأحوال المصرح بها قانونا.

وجاء في أمر الإحالة بحسب أقوال المجني عليها في تحقيقات النيابة أنها تعمل موظفة استقبال بشركة (ا) وأنه أثناء تواجدها على رأس عملها شاهدت المتهم متجها نحوها وعند وصوله شمت منه رائحة الخمر فقالت له ماذا تريد فأجابها أنه يريد التحدث معها، فطلبت منه الذهاب وتأجيل الحديث معه لوقت آخر، موضحة أن المتهم طالبها بإيضاح سبب عدم ردها على مكالماته الهاتفية، فطلبت منه الذهاب وتأجيل الحديث لوقت آخر.

وقالت انها رجعت إلى مقعدها في الاستقبال وتفاجأت أن المتهم يتجه نحوها بسرعة وبيده سكين مطبخ متوسطة الطول حيث أمسكها من كتفها ووجه لها عدة طعنات في جميع أنحاء بطنها بلغت ما يقارب 20 طعنة في البطن و7 طعنات في الظهر، مشيرة إلى أنها كانت تصرخ وأن جميع الموظفين في الشركة حضروا وحاولوا منع المتهم من متابعة طعنها حيث أصيب موظفين اثنين حاولا منع المتهم من قتل المجني عليها وإزهاق روحها.

وأشارت المجني عليها أن سبب قيام المتهم بطعنها ومحاولة قتلها أنها تركته وقطعت علاقتها به وأنه كان يرغب في إعادة العلاقة إلا أنها كانت ترفض كونه كان متزوجا ولم يتمكن من الزواج بها بسبب ديانتها، وختمت بأن المتهم سبق وأن هددها بالقتل في حال هجرته.

متهمتان بالإتجار في البشر

نظرت محكمة جنايات دبي أمس قضية، ربة بيت، وزائرة المتهمتان بارتكاب جريمة الاتجار بالبشر بأن انتهزتا ، ك.ك.ب 27 عاما، و «ف.ب.ا 28 عاما» وحاجتهما للعمل وقامتا بترحيلهما من بلدهما واستقبالهما في الدولة بواسطة الاحتيال والخداع بعد إيهامهما بتوفير فرص عمل لهما بقصد استغلالهما جنسيا، وتهديدهما بإلحاق الأذى بهما بدنيا ونفسيا وحملهما على العمل في مجال الدعارة وإرغامهما على ممارسة الجنس مع الراغبين، وحجز الوثائق الخاصة بهما لإكراههما على البغاء.

دبي ـ محمد زاهر