تواصل اللجنة الاستشارية الفنية لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات اجتماعاتها التي تنظمها بلدية دبي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) وذلك بحضور إسماعيل البنا مدير إدارة المنظمات والهيئات الدولية و12 عضوا من الخبراء العالميين المختصين بالإضافة إلى مندوبي مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) برئاسة اوانديا سيفورث.
وصرح عبيد الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة وعضو مجلس أمناء الجائزة. إن الجائزة تقدم كل سنتين لـ 12 أفضل ممارسة حيث تمنح لكل واحد من أفضل الممارسات الفائزة جائزة نقدية تبلغ قيمتها 30 ألف دولار أميركي بالإضافة إلى مجسم «بارجيل» وشهادة تقديرية.
وذكر عبيد الشامسي أن الترشيحات التي يتم اختيارها من قبل اللجنة الفنية ستمر بمرحلة التقييم الشديد بناء على توافقها مع المعايير السبعة للجائزة وهي
1) الأثر: يجب أن يكون للممارسة أثر إيجابي ملموس في مجال تحسين ظروف حياة البشر،
2) الشراكة: يجب أن تعتمد أفضل الممارسات على الشراكة بين اثنين على الأقل أو أكثر إذا أمكن من الجهات التي يحق لها التأهيل،
3) الاستدامة: يجب أن تُحدث أفضل الممارسات تغييرات طويلة الأجل في ميدان التشريعات، السياسات الاجتماعية، الإطار المؤسسي، و نظم الإدارة الفعالة والشفافة،
4) القيادة وتمكين المجتمع: الحث على العمل والتغيير،
5) المساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي: المبادرات التي تقبل التنوع الاجتماعي والثقافي و تتجاوب معه، والتي تدعم العدالة والمساواة الاجتماعية،
6) الابتكار ضمن السياق المحلي: كيفية تعلم الآخرين أو استفادتهم من المبادرة، الوسائل المستخدمة في مشاطرة المعرفة والخبرة والدروس المستفادة، ونقلها،
و7) النقل:الأثر الملموس الناتج عن نقل الأفكار، المهارات، العمليات، المعارف أو الخبرات و التكنولوجيات. وقال إن الترشيحات التي استلمتها الجائزة لهذه الدورة هي عبارة عن أفضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والمركزية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص وتناول مختلف القضايا المتعلقة بالإسكان الآمن ومحو الفقر والتنمية الاقتصادية وإدارة البيئة وإدارة استخدام الأراضي وقضايا الأطفال والشباب والعمارة والتخطيط الحضري بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى.
وأشار مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة إلى أن أفضل الممارسات المرشحة تناولت القضايا التي تمس حياة الناس في الواقع وقدمت حلولا ملموسة للمشكلات التي تواجهها المجتمعات حول العالم في جهودها الجبارة لتقديم معيشة افضل مستوى للسكان، وسيتم إضافة جميع الممارسات المقدمة للجائزة إلى قاعدة البيانات لأفضل الممارسات التابعة لمركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) حتى يتم الاستفادة منها لتبادل المعلومات ونقل مفاهيم افضل الممارسات إلى المجتمعات الأخرى في أنحاء العالم.
وقد بلغ عدد الممارسات التي تم تقديمها خلال دوراتها السابقة أكثر من 4500 ممارسة من 140 دولة تمثل كافة قارات العالم. يمكن الحصول على جميع المعلومات عن الجائزة في مو.
