ينظم صندوق الزواج بالتعاون مع عبد الله حارب مالك قاعات البوم في الدولة عرسا جماعيا يوم السبت المقبل 16 اكتوبر الجاري بمشاركة 100 شاب مواطن من محدودي الدخل بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سالما معافى إلى ارض الوطن.
وقالت حبيبة عيسى محمد الحوسني مدير ادارة التوجيه والارشاد الاسري بالصندوق ان الصندوق تلقى 80 طلبا للمشاركة في العرس تمت الموافقة على 48 منها هم الذين اكملوا الاوراق والمستندات التي تثبت احقيتهم للمشاركة مشيرة إلى ان الاولوية للمشاركة ستكون من الشباب الذين لا تنطبق عليهم شروط المنحة وخاصة شرط سقف الدخل الذي لا يتجاوز 16 الف درهم شهريا.
ودعت الشباب الراغبين في المشاركة في العرس إلى الاسراع بتقديم طلباتهم لنيل شرف التواجد في هذا الحدث الذي يقام بمناسبة غالية على قلوب جميع ابناء الوطن وهي عودة صاحب السمو رئيس الدولة إلى ارض الوطن بعد ان من الله على سموه بالشفاء.
واضافت الحوسني انه تم التنسيق بين الصندوق وعبد الله حارب لوضع آلية تنفيذ للعرس الجماعي بالشكل الذي يتناسب مع هذه المناسبة وليخرج في ابهى صورة ممكنة مشيرة إلى ان هذا العرس يعد السابع الذي ينظمه الصندوق العام الجاري وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية للصندوق في اقامة الاعراس الجماعية والتي يهدف الصندوق منها إلى تخفيف تكاليف الزواج على الشباب المشاركين المقبلين على الزواج ما يساهم في بناء اسر اماراتية متماسكة مستقرة.
وقد عقدت هيئة تنمية المجتمع في دبي بالتعاون مع «مؤسسة صندوق الزواج» ورش عمل توعوية للمتقدمين للحصول على منحة الزواج. بهدف توعية كافة المقبلين على الحياة الزوجية وتقديم النصح لهم في أهم الموضوعات التي تمس حياتهم الأسرية المستقبلية والتي تتضمن تربية الأطفال والتدخل المبكر والإعاقة والشؤون الأسرية.
وقد ركزت ورش العمل، التي أدارها كل من الدكتور حسين المسيح، خبير الرعاية الاجتماعية في الهيئة، ووداد لوتاه، رئيس قسم التوافق الأسري في الهيئة، ونانسي كرعان من مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع، على ثلاثة محاور رئيسية هي «العلاقات الزوجية وتحديات مرحلية»، و«الوثيقة الأسرية والمجتمعية»، و«التدخل المبكر ونمو الطفل».
واكد الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع ان المبادرة تعد خطوة مهمة، للتأكيد على ضرورة بناء الأسرة على أسس سليمة من التفاهم والمعرفة التامة بمختلف النواحي الصحية والاجتماعية لدى الزوج والزوجة والتي من خلالها يمكنهم بناء أسرة صالحة وتربية أبنائهم على نحو أمثل .
وأضاف ان مثل هذه المبادرات تعد جزءاً من مسؤوليتنا الاجتماعية والتي تعنى بتثقيف فئة المقبلين على الزواج المتقدمين للحصول على منح الزواج والتوعية بمسؤولياتهم، بحيث يتم تزويدهم بالمعلومات والمهارات اللازمة لجعلهم أكثر وعياً وثقافة، ما يؤثر إيجاباً في الأجيال المقبلة، كما تمثل هذه الخطوة وسيلة لتعريف الناس بالخدمات المختلفة التي تقدمها هيئة تنمية المجتمع ليستفيد منها أفراد المجتمع مستقبلاً.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد - دبي ـ «البيان»
