أشاد ولي عهد النرويج الأمير هاكون ماغنوس بالمشاركة البناءة والمتميزة للمركز الوطني للوثائق والبحوث في اجتماعات المجلس الدولي للأرشيف واجتماعات المؤتمر الـ 42 للطاولة المستديرة للأرشيف الدولي «سيترا» 2010 التي عقدت مؤخرا في اوسلو .جاء ذلك خلال استقبال الامير هاكون وفد المركز ضمن الوفود المشاركة في اجتماعات المؤتمر التي استمرت اسبوعا كاملا ناقشت خلاله تحديات إدارة السجلات والوثائق في العصر الرقمي .

كان وفد المركز الوطني للوثائق والبحوث قد قدم خلال اجتماعات المؤتمر تجربة المركز في مجال الأرشفة الإلكترونية والتقنيات المتبعة فيها والتي نالت اعجاب المشاركين الذين استعرضوا في هذه الاجتماعات التجارب الخاصة ببلدانهم .

واستعرضت الاجتماعات مختلف الموضوعات المتعلقة بالأرشيف في العصر الرقمي وموضوعات آخرى في هذا الإطار مثل إمكانيات التواصل بين الثقافات الرقمية للتغلب على التحديات العالمية الجديدة وطبيعة الوثائق في العصر الرقمي وممارسات الإعلام الرقمي الحديث والخصوصية في وسائل الإعلام الإلكتروني وإدارة الوثائق المعتمدة .

وفي ختام الاجتماعات نظم المجلس الدولي للأرشيف لوفد المركز الوطني للوثائق والبحوث وبقية المشاركين زيارة للأرشيف الوطني النرويجي وجولة في المدينة القديمة ومركز نوبل للسلام ومتحف سفينة الفايكنج.

من جهة ثانية قام الدكتور محسن الكندي مدير مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس والوفد المرافق له بزيارة للمركز الوطني للوثائق والبحوث .وجرى خلال الزيارة التي جرت مؤخرا بحث سبل التعاون وامكانية استفادة مشروع تطوير مركز الدراسات العمانية من تجربة المركز في جمع الوثائق وحفظها وأرشفتها إلكترونيا وإتاحتها للمستفيدين .

وتعرف الوفد الضيف على أهداف المركز وأنشطته وفعالياته وقام بجولة بين أهم إداراته وأقسامه واطلع على أساليب حفظ الوثائق وفهرستها وأرشفتها إلكترونيا ..و مختارات من الصور في أرشيف الصور التاريخية الذي يحتوي على مجموعة هائلة منها ترصد مسيرة بناء الإمارات ونهضتها.

وانتقل الوفد بعد ذلك الى مكتبة المركز واطلع على مجموعاتها الورقية والإلكترونية من الكتب والدوريات والرسائل الجامعية وأبدى إعجابه بثرائها وبتقنية حفظ الكتب النادرة فيها.وشاهد فيلما وثائقيا ثلاثي الأبعاد في قاعة الشيخ محمد بن زايد عن جوانب من تاريخ الإمارات وحاضرها وتطلعاتها المستقبلية.

ثم زار قاعة الشيخ زايد التي تضم معرضا دائما لنماذج من الوثائق والصور التاريخية التي توثق لمراحل هامة في تاريخ الإمارات ومنطقة الخليج اضافة الى الأوسمة والمقتنيات الثمينة التي حصل عليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

واستمع اعضاء الوفد خلال جولتهم في القاعة إلى بعض الأقوال الحكيمة لمؤسس الدولة وبانيها عبر تقنيات حديثه توثق بالصوت والصورة مجالسه العامرة . وأشاد الوفد العماني بالمركز الوطني للوثائق والبحوث وتقنياته الحديثة وأبدى إعجابه بالجهود التي يبذلها في سبيل حفظ ذاكرة الوطن والأنشطة والفعاليات التي ينظمها كالمؤتمرات والندوات والمحاضرات وإصداراته القيمة.

(وام)