يحصل زوار مدينة أريحا القديمة على نظرة نادرة على ما يقول علماء الآثار إنه أكبر سجادة من الفسيفساء في الشرق الأوسط.ويبلغ حجم الفسيفساء تقريبا 9700 قدم مربعة وتعرض أشكال وزهور باللون الأزرق والأصفر والأحمر. وتغطي أرضية أنقاض الحمام الرئيسي لقصر إسلامي خارج أريحا يرجع إلى القرن الثامن.

ومنذ أن جرى الحفر عنها في ثلاثينات القرن الماضي، ظلت هذه الفسيفساء إلى حد كبير مغطاة بالقماش والرمال لحمايتها من أشعة الشمس والأمطار. وبداية من يوم الأحد، يجري كشف قطاع صغير منها لمدة أسبوع، كجزء من الاحتفالات بذكرى الميلاد رقم عشرة آلاف لهذه المدينة التي تقع في الضفة الغربية.

وقال عالم الآثار الفلسطيني حمدان طه إن هذه الفسيفساء سيجري تغطيتها مرة أخرى حتى يتم إيجاد أموال لإنشاء درع دائم لحمايتها من الظروف الجوية.

( أ ب )