استمعت محكمة أبوظبي الجنائية أمس إلى أقوال ضحية اتجار بالبشر، كانت شرطة أبوظبي أنقذتها من منزل أحد الأشخاص، عندما استطاعت أن تتصل بعد عدة محاولات لأرقام عديدة نظراً لكونها جاءت حديثاً إلى الدولة، وبقيت مسجونة في المنزل الذي وجدت به منذ قدومها.
وكانت الفتاة أوضحت بأقوالها أنها حضرت إلى الدولة بعد لقاء لها في موطنها الأصلي، مع سيدة أكدت لها إمكانية الاستثمار والتجارة في الإمارات، وساعدتها في استخراج تأشيرة زيارة، وقالت لها إنها ستجد في المطار أشخاصا سيساعدونها في مهمتها في البحث عن مجال للاستثمار، وعند وصولها إلى الدولة وجدت المتهم مع رجلين آخرين وسيدة في انتظارها، واصطحبوها إلى منزلهم، وأخذوا جواز سفرها، وفي نفس اليوم قالوا لها إن عليها أن تعمل في الدعارة، إلا أنها رفضت فقاموا بضربها وسجنها.
وفي اليوم الثاني وضعوها في مكان لوحدها، وأتى إليها المتهم ليهددها باغتصابها وقتلها إن لم تقم بالعمل المطلوب، ووفق أقوال الفتاة أصابها هياج عصبي وركضت إلى المطبخ وأحضرت سكينة ثم أخذت تطاردهم في الشقة، فهربوا وأغلقوا عليها باب المطبخ .
وكذلك باب المنزل، فقامت بكسر باب المطبخ وحاولت كسر باب المنزل، ثم حاولت الاتصال بالشرطة على أمل أن يكون أحدها هو الرقم المطلوب، ونجحت عندما افترضت بعد عدة محاولا أن الرقم 999 الذي هو رقم النجدة في بلدها الأصلي لينطبق على رقم شرطة الإمارات، وجاءت الشرطة وأنقذتها من المكان وتم إيداعها في مركز الإيواء.
أبوظبي ـ إيمان كلش