أعلن المركز الوطني للتأهيل أمس عن توقيع اتفاق شراكة مع مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة تهدف إلى وضع المركز الوطني للتأهيل كمركز رئيسي في المنطقة لتخفيف العواقب الاجتماعية السلبية لتعاطي المخدرات من خلال برنامج متعدد المراحل.
وسيعزز هذا البرنامج المتعدد المراحل القدرات المؤسسية والموارد البشرية للمركز الوطني للتأهيل ويزوده بالتقنية اللازمة للمساعدة في توفير مجموعة شاملة من أنشطة خفض الطلب، وسيمكن البرنامج أيضا المركز الوطني للتأهيل ليصبح مركزا مرجعيا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقادرا على تدريب المراكز الأخرى، والخبراء والممارسين، بشأن الممارسات الجيدة من خلال تقاسم خبرات المركز المتقدمة.
وأعرب الدكتور حمد الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل، عن أهمية هذه الشراكة بالقول، «تعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة جدا في مساعدتنا على تحقيق هدفنا المتمثل في الحد من تعاطي المخدرات وتوفير أفضل العلاج الممكن لمرضانا، في كل من الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ».وأشار إلى أن هناك خطة لإنشاء مركز جديد للتأهيل في مدينة محمد بن زايد سيتم الانتهاء منه خلال عام 2014 ويتسع لـ 200 سرير وصمم ليكون تحفة فنية ومعمارية مميزة.
ونوه إلى أن الإحصائيات الجديدة تشير إلى أن الفئة العمرية من 17 ـ 26 سنة تمثل 35% من إجمالي المتعاطين للمخدرات بالدولة ونفس النسبة بين الفئة العمرية من 27 - 36 سنة، فيما سجلت الفئة العمرية بين 37 ـ 46 سنة حوالي 23 % ، وقد خضع حوالي 340 مريضا للعلاج في المركز الوطني للتأهيل من شهر مايو عام 2002 وحتى الآن بسعة 18 سريرا، وبلغت معدلات نجاح علاج الإدمان في المركز حوالي 40% مقارنة بـ 35% على المستوى العالمي.
وقال فرانسيس مارتنز، نائب المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، «تهدف جهودنا المشتركة إلى دعم الأهداف الأولية التي وضعها المركز الوطني للتأهيل، والتي تتماشى مع برنامج الأطر الإستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والتي تستهدف الوقاية والعلاج والتنمية البديلة».
وردا على سؤال لـ «البيان» حول مدى تزايد معدلات الإدمان في دول الخليج وطبيعتها ومصادرها؟ أشار إلى أن التقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في العام الماضي أكد وجود 180 مليون مدمن في دول العالم المختلفة بزيادة قدرها 5 ملايين عن التقرير الصادر عام 2003 مما يشير إلى وجود معدلات متزايدة بشكل عام فيما يخص تعاطي المخدرات، مشيرا إلى أن تلك الأرقام يتم الحصول عليها من مصادر متعددة من مراكز الأبحاث المتعاونة مع مكتب الأمم في آسيا وأفريقيا وأميركا.
أبوظبي - مصطفى خليفة
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3