تنتهي اليوم الحملة الصحية التي اطلقتها ادارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، تحت شعار «سلامتي في لعبتي» والتي استمرت لعشرة ايام بين المتعاملين مع هذه الفئة سواء اولياء الامور او المربيات، المدرسين، التجار، البائعين، للتوعية بأهمية سلامة لعب الاطفال.

وقال المهندس رضا سلمان مدير ادارة الصحة والسلامة العامة في البلدية ان الحملة تهدف الى التأكد من ان الالعاب المنتقاة مناسبة لسن الطفل، والتعريف بالمواد الخطرة التي يمكن ان تدخل في تصنيع الالعاب، وتوعية الجمهور حولها الى جانب توعيتهم بدور البلدية في هذا الجانب والمتعلق بالرقابة على كل انواع الالعاب الداخلة للامارة او الموزعة فيها.

كما اشار الى الهدف الاستراتيجي الذي تتبعه الادارة والذي تهدف اليه من خلال هذه الحملة وهو الوصول الى اعلى المعايير فيما يتعلق بالصحة والسلامة العامة، مؤكدا اهمية عنصر التوعية ضمن هذه الاستراتيجية، حيث تأخذ الادارة موضوع التوعية على محمل الجد وتضع البرامج الخاصة بذلك سنويا من خلال المعارض والحملات المختلفة لمخاطبة كافة شرائح المجتمع التي تحتاج الى توعية.

استبيانات

واكد ان الادارة لديها آليات خاصة لقياس مستوى الحملة ونتائجها، مشيرا الى ان البلدية قامت خلال هذه الحملة بتوزيع عدد من الاستبيانات على كافة شرائح المجتمع، لمعرفة مستوى الوعي لديهم ومعرفة مدى نجاح الحملة في الوصول اليهم، وكيفية توعيتهم مستقبلا بهذه الامور.

وقال: «لا يخفى على المربين والمختصين أهمية لعب الأطفال في تنمية قدراتهم العقلية والجسمية، لذا فإنه من الضروري توعية المختصين بأهمية اختيار الألعاب المناسبة للأطفال لنجنّبهم المخاطر الكافية في الاختيار السيّء وهذا ما تسعى إليه بلدية دبي من خلال حملة سلامة لعب الأطفال وبالتعاون مع جمعيات الاتحاد التعاونية.

وأشار إلى أن هذه الحملة تستهدف الآباء والأمهات، والمشرفين على الأطفال وكافة فئات المجتمع، بحيث تتناول الحملة معرضا متنقلا توعويا في كل من مدينة الطفل وجمعية الاتحاد التعاونية، إلى جانب توزيع المطبوعات، كما ستقام ندوة توعوية ختامية بعد تنفيذ المعارض المتنقلة.

رقابة صارمة

وذكر أن بلدية دبي تطبق رقابة صارمة على الألعاب التي تعرض في الأسواق المحلية من خلال الحملات التفتيشية المكثفة التي تقوم بها إدارة الصحة والسلامة العامة والفحوص المخبرية التي يقوم بها مختبر لعب الأطفال لمختبر دبي المركزي التابع للبلدية مما يدل على حرص البلدية على سلامة الأطفال.

كما اكد ان هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من اهتمام البلدية بالبضائع المستوردة والمتعلقة بالاطفال في إطار حماية المستهلك، ودعا أولياء الأمور عند قيامهم باختيار اللعب لأطفالهم إلى التأكد من صلاحية اللعبة وتناسبها مع عمر الطفل، و دعا الشركات الموردة والموزعين المحليين إلى ضرورة وضع ملصق تحذيري باللغتين العربية والإنجليزية في مكان بارز على وجه اللعبة يحدد الفئة العمرية على كل لعبة يتم استيرادها للعرض في الأسواق المحلية.

وأضاف أن الكثير من الأطفال الرضع تقع بين ايديهم العاب يمكن أن تجزأ إلى قطع صغيرة يسهل بلعها، كما ان بعض الدمى المطروحة في الاسواق المحلية يمكن فصل بعض اجزائها كالعيون وبالتالي بلعها، موضحاً أن اطفالاً دون سن العاشرة يحصلون من البقالات على ألعاب تقذف طلقات بلاستيكية غالباً ما يساء استخدامها وتؤدي بطبيعتها الى عاهات مستديمة.

دبي- فادية هاني