أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم توجه الوزارة نحو تأسيس مركز للقيادات المدرسية . كما أعلن أن هناك ضوابط لرصد درجات التقويم المستمر، موضحاً أن المعلم له دور كبير في تعزيز تطوير أدوات التقويم المستمر للفصول الدراسية الجديدة الثلاثة للصفوف من (1 حتى 12)، مشيراً إلى أنه على ثقة بقدرات المعلمين، مضيفاً أن كل معلم عليه أن يقوم بتطبيق أدوات التقويم المستمر، حتى يكون له دور كبير في إنجاحه.

وقال إن على المعلم أن يكون أكثر اهتماماً بتفعيل دور الطالب، وأشد حرصاً عند التعامل مع آليات التقويم المستمر، بوصفها جزءاً مهماً من العملية التعليمية ووسيلة رئيسية لقياس نواتج التعلم أولاً بأول، وهذا ما تحرص عليه الوزارة، وتعمل من أجل تحقيقه. وقد أعدت وزارة التربية والتعليم كتيباً لإرشاد العاملين في الميدان التربوي لتطبيق أدوات التقويم المستمر للفصول الدراسية الثلاثة للصفوف من (1 حتى 12)، وحسب القرار الوزاري الخاص بتطوير نظام التقويم والامتحانات، لكل العاملين في الميدان التربوي.

ضوابط تحكم المعلم

وتفصيلاً: قال أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة، إن الوزارة أعدت كتيباً مرشداً لتنفيذ أدوات التقويم المستمر وسوف يكون بمثابة ضوابط تحكم المعلم في تطبيق أدوات التقويم المستمر، موضحاً أن المرشد في تطبيق أدوات التقويم المستمر وردت فيه تفاصيل منهجية لتطبيق جميع أدوات التقويم المستمر للعاملين في الميدان التربوي كافة، كما يهدف إلى تحسين أداء الطالب واكتسابه مهارات معرفية وفكرية. وأضاف ان كل أداة تقويم لها إجراء في التطبيق بالإضافة إلى موجهات تطبيق الأداة، وضوابط التطبيق ومرفق معها نماذج لكل أداة.

وأشار إلى أن لكل مختص في الميدان التربوي من التوجيه في المنطقة وإدارة المدارس دوره في متابعة تطبيق تلك الأدوات بما يضمن مصداقية تنفيذها في الميدان التربوي، منوهاً ان هناك متابعة وإشرافاً من قبل فريق مختص من المنطقة التعليمية ليكون دوره معايرة تطبيق النظام والدرجة المستحقة للطالب وكفاءة التنفيذ.

وأوضح الدرعي، أن الوزارة ستقوم بتنفيذ لقاءات تعريفية بنظام التقويم المستمر لكل مدارس التعليم العام والخاص التي تطبق منهاج الوزارة ومراكز تعليم الكبار وبالتنسيق مع كل جهات الاختصاص والإدارات المعنية في وزارة التربية والتعليم. وقال إن الوزارة سوف تقوم بإعداد نماذج الكترونية للمعلم ولكل المعنيين بالإشراف في المناطق التعليمية والمدارس لمعايرة تقييم الأداء وفق معايير محددة، وستضعها الوزارة على موقعها الالكتروني وسوف ترسلها لكل المناطق التعليمية.

وأضاف انه من خلال فريق الإشراف والتغذية الراجعة لكيفية تطبيق أدوات القويم والامتحانات، سيتم تحديد الجوانب المطلوبة لدى المعلم وخاصة في مسألة التدريب لتنفيذ الأدوات بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أن هناك بعض المعلمين المستهدفين في عملية التدريب في حالة وجود بعض الممارسات السلبية والتي تتطلب تدخلاً من قبل التوجيه الفني في المنطقة فسوف يتم وضع خطط مناسبة في الكسور الموجودة لدى المعلم في تطبيق نظام أدوات التقويم المستمر.

آليات التقويم المطورة

ووفقاً لآليات التقويم المستمر المطورة الجديدة التي ستشمل بتنفيذها طلبة المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج الوزارة، سيطبق نظام التقويم المستمر على طلبة الحلقة الأولى الصفوف (الأول وحتى الخامس)، في جميع المواد الدراسية، ولن يكون هناك ما يسمى بامتحانات نهاية الفصل في هذه الحلقة من مرحلة التعليم الأساسي، وسيتم توزيع الوزن النسبي للتقويم بواقع 30% للفصل الدراسي الأول، و35% لكل من الفصلين الثاني والثالث، بإجمالي 100% للفصول الثلاثة، وينطبق النظام ذاته على الدارسين في صفوف المرحلة التأسيسية والتكميلية في تعليم الكبار.

وبالنسبة للحلقة الثانية التي تشمل الصفوف (من السادس وحتى التاسع)، فستضم نظامي التقويم المستمر وامتحان نهاية كل فصل دراسي في مواد (التربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم) فقط، فيما سيخضع الطالب في بقية المواد الأخرى المقررة إلى عملية التقويم المستمر، والأمر ذاته ينطبق على الدارسين في نظام تعليم الكبار في الصفوف (من السابع وحتى التاسع).

الصف العاشر

وفيما يتعلق بالصف (العاشر) من المرحلة الثانوية، جاءت قائمة المواد التي تقرر لها تقويم مستمر وامتحان نهاية الفصل، متضمنة (التربية الإسلامية واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء)، وسيقتصر التقويم المستمر على مواد (التاريخ والجغرافيا والجيولوجيا وتقنية المعلومات والتربية الصحية والبدنية) ويقدر الوزن النسبي للتقويم المستمر في القائمة الأولى بـ (10) للفصل الأول، و(15%) للكل من الفصلين (الثاني والثالث)، أما امتحان نهاية الفصل، فيخصص للأول (30%) والثاني والثالث (35%) لكل منهما.

وينطبق توزيع الدرجات ذاته على الصف الحادي عشر، إذ تشمل قائمة المواد التي تقرر لها تقويم مستمر وامتحان نهاية فصل (القسم الأدبي) مواد (التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد)، وقائمة مواد التقويم المستمر فقط (الفيزياء والأحياء والاجتماع وتقنية المعلومات والتربية الصحية والبدنية)، وبالنسبة لـ (القسم العلمي) فتشمل قائمة المواد التي تقرر لها تقويم مستمر وامتحان نهاية فصل (التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء)، في وقت تضم قائمة مواد التقويم المستمر (الجيولوجيا وتقنية المعلومات والتربية الصحية والبدنية).

مركز القيادات المدرسية

من جهة أخرى أعلن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم عن توجه الوزارة نحو تأسيس مركز للقيادات المدرسية، بالتزامن مع تطبيقها واحداً من أهم برامج التدريب والتنمية المهنية عالمياً والذي يستهدف تنمية قدرات وصقل خبرات الهيئة الإدارية والفنية المساعدة العاملة في المدارس.

وقال معاليه إن وزارة التربية تعمل وبحرص شديد على إحداث نقلة نوعية في الممارسات الإدارية داخل مدارسنا، لتمكين مديري المدارس ومساعديهم من إدارة العملية التربوية والتعليمية بكفاءة واقتدار، وحفزهم دائماً على التنمية الذاتية المستمرة، والأخذ بأدوات الإدارة الحديثة وأساليبها المتطورة.

وكان معالي وزير التربية اطلع صباح أمس على أحدث برامج التنمية المهنية الموجهة لقيادات المدارس، المقدم من جامعة ولفرهامتون البريطانية، في حضور علي ميحد السويدي مدير عام الوزارة بالإنابة، وشيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة، ونبيلة الميرزا مدير إدارة التنمية المهنية، وفاطمة عباس البلوشي مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء بالإنابة، ونائب رئيس الجامعة السير جيف هامتون والفريق المعاون له.

دبي ـ رحاب حلاوة