أبدت الشيخة أمل القاسمي عميد مشارك في كليات التقنية العليا بالشارقة استغرابها من مضمون شكوى لطالبة قالت إن كليات التقنية العليا بالشارقة ترفع رسوم المواصلات بشكل سنوي وتجبر الطالبات على شراء جهاز الحاسوب المحمول الذي حددت الإدارة سعره ب6000 آلاف درهم فضلاً عن رسوم خدمة الانترنت على كل طالبة ب400 درهم.

مؤكدة إن كليات التقنية العليا لا تفرض رسوماً لأن الرسوم موحدة على مستوى كليات التقنية العليا في الدولة والتي تعمل ضمن منظومة واحدة متكاملة، لافتة إلى إن التقنية لا تتقاضى أية رسوم على المواصلات والطالبات يخترن وسيلة النقل المناسبة لهن، مشيرة إلى إن دور الكلية تمحور في توفير خدمة النقل المجاني لطلبتها الذين يقطنون في إمارة الشارقة حيث تنقلهم حافلات المدينة الجامعية من وإلى الكلية.

وقالت إنها تستغرب كون الشكوى تأتي من طالبة في كلية التقنية التي تقدم أجود الخدمات التعليمية لأبنائها الطلبة مجاناً؟ حيث تبلغ الميزانية السنوية للطالب الواحد قرابة 45 ألفاً سنوياً تتكفل بها الدولة التي يعي أصحاب السمو حكام الإمارات؟ حفظهم الله؟ أن الاستثمار في التعليم هو مستقبل الأمة وحصنها المنيع، مشيرة إلى إن بعض الطلبة يتحدثون عن تكلفة التعليم دون أن يدركوا القيمة الفعلية لما تتكبده الدولة ويستكثرون دفع مبلغ زهيد «400 درهم».

وقالت للأسف بعض الطلبة استهلاكيون لا يعون ولا يدركون قيمة ما يقدم لهم وأنهم في بلد خير يحتضن أبناءه ويعزز جوانب الإبداع لديهم. وذكرت الشيخة أمل القاسمي أن الكلية لديها نظام مع اتصالات؟ خاصة وان أعداد الطلبة في زيادة مضطردة بسبب سمعة الكليات العلمية ومكانتها بين نظيراتها من مؤسسات التعليم العالي؟ حيث وصل العدد إلى قرابة 18 ألف طالب وطالبة وما يطلب هو من أجل توفير الخدمة لهم على مدار العام والمبلغ متواضع قد يدفعه الطالب أو الطالبة في أمور تعتبر من الكماليات، لافتة إلى إن الكلية تراعي أصحاب الدخل المحدود وتقدم مساعدتها لأكثر من 80 طالبة.

الشارقة ـ «البيان»