تستأنف وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مبادرة القوافل الثقافية في 14 من أكتوبر الحالي وذلك بتسيير القافلة الثقافية الخامسة إلى منطقة المرموم بدبي بمشاركة عدد كبير من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص.
وأكدت عفراء الصابري المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن إطلاق القافلة الخامسة إلى منطقة المرموم تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته القوافل الثقافية في محطاتها الأربع السابقة التي بدأت بمنطقة أوحلة بالفجيرة وأذن برأس الخيمة، ومنطقة (بياته) بأم القيوين، ومصفوت بإمارة عجمان، حيث تم التركيز على أن تكون القوافل الثقافية إشارة واضحة على اهتمام وزارة الثقافة بأن تصل خدماتها الثقافية والمجتمعية والمعرفية إلى أهالي هذه المناطق ليكونوا على إدراك ويقين أنهم على رأس أولويات الوزارة من خلال تقديم مجموعة من الخدمات الثقافية والصحية والاجتماعية والمعرفية المتكاملة.
وأن تكون القوافل نقطة انطلاق تقدم البداية الجيدة لكافة المؤسسات والوزارات للقيام بأدوارها لتدعيم أهالي هذه المناطق من خلال تسليط الضوء عليها إعلاميا، مشددة على أن القافلة الخامسة بمنطقة المرموم ستشهد تطورا كبيرا في نوعية وعدد الفعاليات والأنشطة المقدمة لأهالي المنطقة.
وأشادت الصابري باهتمام العديد من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية والمؤسسات الخاصة بالمشاركة والدعم والرعاية لمبادرة القوافل الثقافية، والذي جاء نتيجة قناعتهم بالأهداف السامية لهذه المبادرة ودورها في الوصول بالخدمات المتكاملة إلى أهالي هذه المناطق، وبعد نجاح القوافل الأربع السابقة في تحقيق أهدافها بدعم أكثر من 8 آلاف شخص، ولفت أنظار الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة إلى تلك المناطق.
