أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بمبادرة مجموعة الصحراء وتعاونها مع المبادرة البيئية التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي والتي تهدف لزراعة مليون شجرة في أماكن متفرقة من دبي خلال أربعة أعوام، على أن تتم زراعة 250 ألف شجرة كل عام.

وأوضح الفريق بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع خلال لقائه وفدا من المجموعة برئاسة علي ابراهيم بادي عضو مجلس الادارة والمدير التنفيذي للشؤون الإدارية، أن القيادة العامة لشرطة دبي هدفت من هذه المبادرة البيئية المشتركة إلى مواكبة التطور الحضاري والجمالي لإمارة دبي، والمساهمة في توجهات الدولة التي باشرت بإصدار التشريعات البيئية منذ ولادة الاتحاد المبارك.

واستمرت حتى بلغت اليوم القوانين واللوائح والأوامر المحلية والمواصفات البيئية مبلغا متقدما يجعلها تصنف من بين الدول المتقدمة في هذا المجال، مشيراً إلى الدور الرئيسي لزراعة الأشجار في وقف التصحر، وجعل الصحراء تنبض بالحياة، وهو الشعار الذي أطلقته الدولة على احتفالها في الرابع من فبراير لعام 2011 بفعاليات يوم البيئة الوطني الرابع عشر.

وأكد الفريق ضاحي خلفان خلال اللقاء الذي حضره العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة والمقدم احمد عتيق المقعودي مدير إدارة الوقت في شرطة دبي، وعضو مجموعة الصحراء هشام سعيد الغيث المدير الإداري لشؤون العمال وعلي الحاج عبدالله مكي مدير الشؤون الإدارية للعلاقات الحكومية، أن شرطة دبي بدأت الاهتمام بالجانب البيئي مبكرا، وسجلت العديد من المبادرات الرائدة التي تصب في حماية وتنمية البيئات الطبيعية.

مثل زراعة أشجار القرم في منطقة رأس الخور التي أصبحت فيما بعد محمية طبيعية معترفا بها عالميا، بالإضافة إلى العديد من مبادرات مكافحة تلوث الهواء من خلال تخفيف الازدحام المروري وضبط مواصفات وصيانة المركبات لتقليل الغازات العادمة وأن مشاركة المجموعة في المبادرة تترجم حرصها الشديد على تفاعلها المتواصل مع كافة المبادرات المجتمعية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي.

كما استمع الفريق تميم والحضور من علي بادي عن حملة (معا فلنزرع الإمارات) التي أطلقتها المجموعة ومبادرتها في تفعيل دور 40 موظفا لديها من ذوي الإعاقة في زراعة أشجار الفاكهة في أنحاء الدولة، كما أشاد بدورها في تغيير نظرة المجتمع نحو ذوي الإعاقة بالإضافة إلى انتقال الأشخاص من ذوي الإعاقة بشكل عاموالإعاقة الذهنية بشكل خاص إلى العطاء المجتمعي بعد تلقيهم التدريب والخبرة الكافية في مكان عملهم.

بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لذوي الإعاقة لتوظيف قدراتهم عمليا في خدمة مجتمعهم وإظهار طاقاتهم أمام الآخرين، وإبراز الدور الحضاري في رقي تعامل شعب الإمارات من مسؤولين ومواطنين مع ذوي الإعاقة وإتاحة الفرصة لهم.

وفي الختام أعرب الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي عن سعادته البالغة برؤية السواعد الفتية لأبناء الإمارات من ذوي الإعاقة وهم يزرعون ربوع دولتنا الحبيبة في عطاء متواصل إن دل على شيء فإنما يدل على حب الوطن المغروس في قلوب جميع أبنائه مشددا على ضرورة تضافر جميع الجهود والتعاون مع جميع الشركاء في اجل دعم الأفكار البناءة التي تصب في صالح المجتمع وصحته كما تم الاتفاق على البدء بزراعة روضة الشرطة والمساكن التابعة لشرطة دبي.

دبي ـ «البيان»