بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر..
تضطلع الهيئة بدور محوري في مساندة الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والكوارث وتلبي على الفور نداءات الاستغاثة التي تطلقها الهيئات والمنظمات الإنسانية الدولية والدول المصابة بالكوارث لتقديم الاغاثة العاجلة للمتضررين. وتركز هيئة الهلال الاحمر في استجابتها الاولى لنداءات الاستغاثة على تقديم العون الاغاثي العاجل للمتضررين وعلاج المصابين والمرضى وخاصة الاطفال الذين يشكلون الشريحة الأضعف في مواجهة أي كارثة أو آثارها وكذلك النساء في مواقع الكوارث.
بسبب افتقارهم الى المأوى وتشريدهم عن عائلاتهم وفقد أو إصابة المعيل في مثل هذه الظروف العصيبة. وفي اخطر كارثة انسانية اصابت باكستان في الاشهر الاخيرة جراء الفيضانات المدمرة التي اجتاحتها كانت هيئة الهلال الاحمر في مقدمة جمعيات وهيئات العمل الانساني الدولية التي لبت نداء الاستغاثة من الحكومة والشعب الباكستاني ومن المنظمات الدولية وسارعت الى ارسال ست طائرات محملة بالمواد الاغاثية وارسلت فرق الاغاثة العينية والطبية الى حيث المواقع والمناطق الاشد ضررا من الفيضانات.
وتمثل سرعة الاستجابة لنداءات الإغاثة ميزة تتحلى بها هيئة الهلال الأحمر حيث بادرت في مواجهة محنة الفيضانات في باكستان بتشكيل غرفة عمليات للتنسيق وحشد الدعم فور الإعلان عن وقوع الكارثة ومن ثم تسيير وفود الإغاثة وقوافل الدعم والمساندة محملة بعشرات الأطنان من المواد الغذائية والأدوية ومواد الإيواء المختلفة الى المناطق المنكوبة.
ومنذ أكثر من شهرين وبعد موجة فيضانات هي الأشد في تاريخ باكستان وإحدى أكثر الكوارث تأثيرا في العالم تحركت فرق هيئة الهلال الاحمر وانتشرت في مساحات عريضة في باكستان تقدم مواد الاغاثة للمتضررين واقامت مراكز ايواء لهم وافتتحت مراكز طبية لعلاج المرضى والمصابين في اكثر الاقاليم تضررا من الفيضانات واهمها إقليم خيبر بختون نخوا في الجزء الشمالي الغربي لباكستان التي غطت الفيضانات حوالي 24 بالمائة من مساحة الإقليم وكذلك إقليم السند في جنوب البلاد الذي غطت الفيضانات نسبة 22 بالمائة من أراضيه إضافة الى مساحات وأضرار متفاوتة في باقي الأقاليم.
«وام»