أطلق المجلس الوطني الاتحادي شعاره الجديد الذي يتكون من أربعة عناصر رمزية مترابطة تعبر عن أهداف ومجالات اهتمام المجلس الوطني، ويتكون الشعار من النجوم والشمس وعلم الدولة والصقر، حيث ترمز النجوم إلى إمارات الاتحاد السبع، والشمس التي يتخللها علم الدولة وتمثل الخير الذي يشرق على شعب الإمارات، والصقر الذي يؤكد الهوية الوطنية للدولة وأصالة القيم والعادات، أما اللون الأحمر فهو يدل على الحب والأخوة وقوة تلاحم الشعب، ويعكس الجوهر الراسخ ودور ورؤية المجلس الوطني الرامية إلى توفير حاضر أفضل للمواطن، وغد أكثر إشراقا وازدهارا.
وتمتزج مكونات الشعار جميعها لتعكس الحداثة والمعاصرة، وتؤكد تعزيز مفهوم الهوية الوطنية، كما تؤكد بوضوح قوة الاتحاد وتضافر الجهود وتلاحم مواطني الدولة، وتلاقي الأهداف في بناء دولة الاتحاد والحرص على تنمية الشعب بما يحقق الخير والنماء لدولة الإمارات، والتأكيد على دور المجلس الوطني الاتحادي في المشاركة بصورة أساسية في بناء الوطن، والالتفاف حول القيادة الرشيدة
للمساهمة في تحقيق رؤيتها وأهدافها التي تصب بالنهاية في مصلحة الوطن والمواطن.
وقال عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي ان المجلس أطلق شعاره الجديد للتأكيد على دوره الحيوي في خدمة المواطنين ودعم قضاياهم ومصالحهم، ودفع عجلة التنمية بما يتواكب مع ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وازدهار على الصعيد الداخلي، والمكانة الرفيعة التي تحتلها على الساحة الدولية، والذي ما كان ليتحقق لولا العمل الدؤوب المخلص على أساس دستوري راسخ يعتمد منهج العدل والشورى في الحكم.
وأضاف أن تأسيس المجلس الوطني الاتحادي مع تأسيس دولة الاتحاد التي نفخر بها جميعا، يجسد ما بنيت عليه الدولة فكراً وعملاً، فقد جاء تأسيس المجلس الوطني ترسيخاً لذات الأهداف التي قامت عليها دولة الإمارات، فالمجلس الوطني الاتحادي هو صوت الشعب المباشر، والمؤسسة التي توحد مسيرته وتتيح له حرية الاختيار وصنع القرار لتحقيق ما تصبو إليه الدولة الاتحادية من ازدهار وتقدم.
وأشار الى أنه انطلاقا من هذا الواقع رأينا انه من الأهمية أن يكون للمجلس الوطني الاتحادي شعار يكون بمثابة الرمز التصويري لجوهر المجلس، ويعبر عن رسالته وأهميته وشخصيته النابعة من صميم قيم الدولة وشعبها، ويجسد دوره وأهدافه في منظومة العمل الوطني، ويعزز موقعه أمام أقرانه من البرلمانات على الساحتين الإقليمية والدولية.
واوضح أن الشعار يجسد رسالة هامة تدعو إلى إدراك عظمة الوحدة الإماراتية منذ رفع العلم، فالعلم يجسد تاريخ وقصة نجاح تأسيس دولة وفق رؤية وفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، موحد الإمارات ورئيسها وباني نهضتها في الثاني من ديسمبر من عام 1971، الذي أعلن ميلاد دولة مستقلة ذات سيادة، وكان له بالغ الأثر في التفاف مواطني الإمارات وتوحدهم تحت راية دولة واحدة.
أبوظبي ـ «البيان»
