تسلم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان نسخة من رسالة الدكتوراه للباحث الدكتور المهندس خالد جمعة محمد صالح العوضي والتي حصل عليها من جامعة كوفنتري في المملكة المتحدة بعنوان «منهاجية لإدارة أمن المعلومات والبيانات في حال الكوارث والطوارئ في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأكد صاحب السمو حاكم عجمان أهمية التأهيل الأكاديمي والعلمي لأبناء الوطن مشيرا إلى أن العلم يظل حاجة إنسانية دائمة ومتجددة لا تحدها حدود لخدمة المجتمع. وقال سموه انه يشعر بالفخر والاعتزاز وبالسعادة والرضا لنيل احد أبنائنا مثل هذه الدرجة العلمية المتميزة وان يكون موضوع رسالة الدكتوراه في مجال حيوي تحتاجه دولتنا وان ذلك الانجاز العلمي الكبير من شأنه تشجيع الآخرين لمواصلة مسيرة التعليم والوصول إلى اعلى الدرجات العلمية متمنيا سموه لكافة الراغبين باستكمال دراساتهم مواصلة سعيهم نحو تحقيق انجاز علمي لخدمة الوطن.

وأشاد سموه بالقيادة الحكيمة التي تولي اهتماما كبيرا بالتعليم وإتاحة الفرصة لكل من يرغب بالتزود بالعلم سواء عن طريق الدراسة الأكاديمية المنتظمة أو عبر الدورات مما يصب في مصلحة الوطن والمواطن. وأوضح سموه أن التطور والنهضة الحضارية التي تشهدها الإمارات تقوم اليوم على أبناء الوطن المؤهلين والمطلعين دائما على كل جديد سواء في العلوم المختلفة العلمية والطبية والأدبية والاجتماعية أو القانونية أو أي علوم إنسانية والتي أصبح لا غنى عنها في رقي وازدهار الوطن.

وأعرب الباحث الدكتور المهندس خالد جمعة عن تقديريه وسعادته بلقاء صاحب السمو حاكم عجمان وحفاوة الاستقبال التي وجدها من سموه والكلمات الطيبة التي يعتبرها وساما وزادا في بداية مسيرته العملية. وأشار إلى أن اهتمام القيادة بالعلم يدفع بمزيد من التحصيل والتشجيع لنيل ارفع الشهادات من أرقى الجامعات في العالم.

وكان سموه قد استمع من الدكتور المهندس خالد جمعة إلى شرح واف لما احتوته رسالة الدكتوراه والتي هدف من خلالها إلى وضع خطة إدارية متكاملة لضمان حماية المعلومات الإلكترونية لمؤسسات ودوائر الدولة في ظل تنامي الجرائم الالكترونية والكوارث الطبيعية.

وركزت الرسالة على جانب الجهوزية والاستعداد المسبق وضرورتهما لمواجهة هذه المخاطر والطرق المثلى للتعامل معها أثناء وقوعها وكذلك العبر والدروس المستفادة لتقنين وتطوير الخطة بعد زوال الخطر.

وبين الباحث في رسالته أن الحلول التقنية الأمنية ليست وحدها كفيلة بتأمين جانب الحماية للمعلومات حيث ان حماية المعلومات تعتمد على ثلاثة عناصر أساسية مكملة لبعضها البعض وهي العنصر البشري والحلول التقنية والسياسات الأمنية للمعلومات والتي بدورها تحكم وتنظم كيفية تعامل الفرد مع المعلومات.

كما اطلع سموه من الباحث على ما خلصت إليه الرسالة من توصيات تضمنت ضرورة تعاون مؤسسات الدولة ونشر الوعي فيما بينها لدراسة المخاطر والتهديدات المتعلقة بأمن المعلومات وإنشاء سجل لهذه المخاطر ووضع خطط للحد منها وسن تشريعات وتطبيقات مساندة لقانون المعاملات والتجارة الإلكترونية رقم«1» وقانون مكافحة جرائم المعلومات رقم «2» الصادرين في سنة 2006 من أجل الحد والتخفيف من آثار هذه المخاطر والتهديدات.

يذكر أن للدكتور العوضي أوراق بحثية واهتمامات واسعة في مجال أمن المعلومات وأساليب إدارة الكوارث والأزمات. حضر اللقاء الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين.

(وام)