قال قائد كبير في قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن المؤامرة المتصلة بتنظيم «القاعدة» التي أدت إلى إطلاق الإنذار الإرهابي في أوروبا تؤكد الحاجة إلى مهمة الحلف في أفغانستان. وقال الأدميرال الأميركي جيمس ستافريديس قائد قوات الناتو في أوروبا، أمس إن الإرهابيين ما زالوا يحاولون استهداف أوروبا وهذا يبرر حرباً صارت لا تحظى بالتأييد الشعبي في أماكن كثيرة.

مشيراً إلى أن خلية من ألمان وبريطانيين تورطت في مؤامرة إرهابية ضد مدن أوروبية وهو مخطط يرتبط بزعيم القاعدة أسامة بن لادن. إلى ذلك، نسبت صحيفة «الغاريان» إلى المفوض السامي (السفير) الباكستاني لدى بريطانيا واجد شمس الحسن قوله إن «التحذير الأميركي غير المحدد والذي قاد على الرغم من غموضه بريطانيا وفرنسا ودولاً أخرى إلى رفع حالة التأهب كان محاولة لتبرير التصعيد الأخير في الهجمات الأميركية بالطائرات من دون طيار والمروحيات داخل باكستان لأنها أشعلت البلد.

«واتهم شمس الحسن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ «استغلال تهديد الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الشهر المقبل، ولإظهار أن استراتيجيته حيال الحرب وزيادة القوات الأميركية في أفغانستان، والتي لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأميركي، كانت ضرورية».

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين استخباراتيين أوروبيين استبعدوا وجود مؤامرة إرهابية منسقة استهدفت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ووجهوا أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة وتحديداً البيت الأبيض. ونسبت إلى أحد هؤلاء قوله «إن نسج مزاعم بوجود مؤامرة إرهابية في إطار سرد سلس مجرد هراء».

(وكالات)