نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست ما تردد عن احتمال أن يقوم الرئيس محمود أحمدي نجاد برمي حجر على الجانب الإسرائيلي من الحدود لدى زيارته إلى جنوب لبنان الأسبوع الجاري، معتبراً أن نشر مثل هذه الأخبار محاولات إعلامية إسرائيلية لمنع أحمدي نجاد من زيارة لبنان.
ونقلت وكالة «ايلنا» الإيرانية عن مهمان برست قوله في لقاء صحافي في مدينة أصفهان ان «التصريحات التي يطلقها الصهاينة والمحاولات التي تبذلها وسائل الإعلام العميلة لمنع نجاد من زيارة لبنان غير مجدية». وشدد على أن الزيارة «ستتم في موعدها وأن لا شيء سيؤثر في قرار الرئيس الإيراني في أي شكل من الأشكال».
وقال المسؤول الإيراني ان التصريحات الصادرة من إسرائيل وبعض الدول الغربية «بشأن زيارة الرئيس الإيراني لبيروت تظهر مدى ضعفها وقلقها من تعزيز استقرار المنطقة، وتدل أيضا على ارتفاع شعبية نجاد وقوة إيران في المنطقة». وتطرق إلى الملف النووي الإيراني، مجددا التشديد على انه «لا مفر للعالم من قبول إيران كقوة نووية سلمية».
إلى ذلك كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية انها حصلت على رسالة كتبتها وزارة الاقتصاد الهولندية تفيد بأن السلطات في هولندا زوّدت منظمة الطاقة النووية الإيرانية بمعدات نووية عن طريق الخطأ.
وأوضحت الصحيفة في عددها أمس ان الرسالة كتبتها وزيرة الشؤون الاقتصادية ماريا فان دير هوفن في الرابع من الشهر الجاري، وتقول فيها ان «الشحنة احتوت على جهاز لكشف تسرب الهيليوم طلبته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار برنامجها للتعاون التقني مع إيران، ولكنها شحنت إلى متلقٍّ محظور هي منظمة الطاقة النووية الإيرانية».
وبحسب الرسالة، نقلت شحنة غير قانونية أخرى إلى إيران «عبارة عن منتجات محظورة هي أجهزة لقياس الضغط لقطاع النفط والغاز الإيراني». ووجه الناطق باسم الوزارة الهولندية رود ستيفنس رسالة إلى الصحيفة الإسرائيلية أوضح فيها ان «رسالة الرابع من أكتوبر كانت موجّهة إلى البرلمان الهولندي من ثلاثة وزراء هم الشؤون الاقتصادية والمال والشؤون الخارجية حول بضائع لم يكن من المفترض أن تغادر هولندا بسبب العقوبات».
(يو بي أي)