أعربت سامانتا غيمر، المرأة التي تسببت بأزمة للمخرج العالمي البولندي المولد رومان بولانسكي عن (ارتياحها الشديد) لأن السلطات السويسرية رفضت طلب أميركا بترحيله إليها. وقالت غيمر، في مقابلة حصرية مع شبكة (سي إن إن) الأميركية هي الأولى لها منذ اعتقال بولانسكي في سويسرا العام الماضي (أعتقد ان سويسرا قامت بعمل جيد.. لا أريد أن يرحّل (بولانسكي) إلى الولايات المتحدة ولا أريد أن أراه يحاكم) .
وبررت غيمر موقفها بالقول انه بعد اعتقال بولانسكي، الحائز على جائزة أوسكار لأفضل مخرج، تحولت حياتها إلى (سيرك حقيقي) بسبب تهافت وسائل الإعلام لمعرفة رأيها، ما قلب حياتها رأساً على عقب، مشيرة إلى ان إعادته إلى الولايات المتحدة وإخضاعه للمحاكمة (سيزيد الأمور سوءاً آلاف المرات) .
وألقت غيمر مسؤولية فرار بولانسكي إلى خارج الولايات المتحدة على عاتق القاضي الذي كان ينظر في قضية إقدامه على تحرشه بالقاصر التي كان عمرها في حينه 13 عاما ، قائلة إن الأخير كان سيخل بوعده بمنح المخرج حكماً مخففاً لقاء اعترافه، وهو الأمر الذي علم به بولانسكي ودفعه إلى الفرار.
وأضافت (لقد أمضى بولانسكي فترة عقوبته كما كان ينبغي، ولكنه كان ضحية النظام القضائي، وأنا بدوري كنت ضحية لهذا النظام وللإعلام، وقد ألحقا بي من الأذى ما يفوق ما ألحقه بي بولانسكي). وحول ظروف الاعتداء عليها ، وعما إذا كانت قد اعترضت على ذلك قالت غيمر (أعتقد ذلك.. لكن ليس كثيراً.. كنت خائفة وتحت تأثير الكحول ولم أعرف كيف أعالج الوضع).
(يو بي أي)
