تنطلق الأسبوع الجاري حملة أكتوبر الوردية لزيادة الوعي المجتمع حول مرض سرطان الثدي التي ترعاها شركة أبوظبي للإعلام. وتتميز حملة أكتوبر الوردية بتركيزها على تحويل الاهتمام بموضوع التوعية حول مرض سرطان الثدي كأمر نسائي بحت إلى أمر رئيسي مثير لاهتمام العائلة بأكملها (كالأزواج، والأخوة، والآباء، والأبناء).
بالإضافة إلى المجتمع برمته، لإلهام جميع أفراد العائلة من أجل إحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين عبر إيصال رسالة واضحة تتمركز حول أهمية المشاركة للقيام بالفحص. وبهذه المناسبة، قالت دانييل بيريسي، مديرة إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالشركة: «نهدف كجهة إعلامية مرموقة، لأن نكون من السباقين عندما يتعلق الأمر بموضوع مجتمعي سامي الهدف كهذا.
والاهتمام بالنساء وشؤونهن يعد محور تركيز علاماتنا التجارية، وإننا فخورون بالعمل على هذه الحملة التي تدعم مركزنا كجهة داعمة للمجتمع وشؤونه». ويعد مرض سرطان الثدي ثاني أكثر الأسباب المؤدية للوفاة عند النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 28%، كما تبلغ معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة به نسبة 44% وهي معدلات مرتفعة ومخيفة إلى حد ما.
ومن جهة أخرى يساعد الكشف المبكر في شفاء 98% من النساء المصابات بالمرض خلال مراحله الأولى، ومن هنا جاءت أهمية هذه الحملة للتشديد على أهمية الوقاية ولتمكين النساء من الاهتمام بأنفسهن والبقاء بصحة جيدة.
أبوظبي ـ «البيان»
