عبرت الصحف الشعبية البريطانية عن غضبها تجاه فيلم على غرار الأفلام الوثائقية يتخيل ما يمكن أن يحدث لو أن الأمير هاري أخذ رهينة لدى حركة طالبان. ويصور الفيلم الذي يحمل عنوان (أسر الأمير هاري)، يصور الأمير، الذي يلعب دوره سباستيان ريد، وهو يخدم في الجيش في أفغانستان؛ حيث يتعرض لاختطاف من قبل المتمردين.
وكان الأمير (26 عاما) قد خدم لمدة واحدة كضابط في الجيش في أفغانستان، وعبر عن رغبته في العودة لمدة أخرى. وخدم الأمير، وهو الثالث بين مستحقي العرش، كمراقب جوي أمامي عام 2007.
وتصدر صحيفة «صن» الشعبية عنوان يقول (الغضب من دراما هاري الخائنة)، فيما دانت صحف أخرى الفيلم، وألمحت إلى أنه يمكن أن يعرض الأمير للخطر إذا عاد إلى أفغانستان.
لكن متحدثة باسم القناة الرابعة، التي أنتجت الفيلم الوثائقي الهزلي، قالت إنه لا يوجد شيء في الفيلم (من شأنه أن يعرض سلامة هاري أو أي شخص آخر يخدم في القوات المسلحة للخطر).ويركز الفيلم على المفاوضات التي يمكن أن تحدث إذا أخذ الأمير رهينة واحتجز خلف خطوط العدو. وفي أحد المشاهد يجري توجيه بندقية غير محشوة لرأس الأمير، وفي مشهد آخر يجبر الأمير على الظهور في دعاية إرهابية.
وقال متحدث باسم الأمير من مقر إقامته في كلارنس هاوس إن هاري (جرى إبلاغه بالفيلم وبمحتواه، (لكن رد فعله شأن خاص). ورفض المتحدث الإفصاح عن اسمه بسبب السياسة الرسمية.ومن جانبها قالت وزارة الدفاع إنه (ليس من اللائق) التعليق على الموضوع.
وقال هاميش ميكورا، رئيس قسم الأفلام الوثائقية في القناة الرابعة، إن فكرة أخذ الأمير رهينة (بالطبع ليست فكرة جديدة على طالبان أو القاعدة أو مؤيديهم)؛ وتعرض القناة الرابعة الفيلم، الذي تبلغ مدته تسعين دقيقة، في الحادي والعشرين من أكتوبر.
(أ ب)
