تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة ـ أبوظبي، تنظم الهيئة بالتعاون مع شركة «شلمبرجير» لخدمات المياه في الفترة من الأحد 10 حتى 13 أكتوبر الجاري المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية.
يشارك بالمؤتمر نخبة متميزة من العلماء والباحثين والخبراء والاستشاريين البيئيين في مجال المياه وتقنيات الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية بالإضافة إلى ممثلين عن هيئات وسلطات المياه والمؤسسات الصناعية لمناقشة القضايا المتعلقة بالمياه والتنمية المستدامة للموارد المائية وتوفير الإمدادات من المياه الجوفية. ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين بالمؤتمر إلى 300 مشارك يمثلون 51 دولة، وسيتم تقديم 140 ورقة عمل خلال المؤتمر.
يفتتح المؤتمر، الذي سيقام في نادي ضباط القوات المسلحة، يوم الأحد المقبل معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه بحضور محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة ـ أبوظبي، وستقام ورشة العمل التحضيرية للمؤتمر في يوم السبت 9 أكتوبر 2010.
وستقوم الوفود المشاركة بزيارة ميدانية لمشروع التخزين الإستراتيجي للمياه بالمنطقة الغربية بمنطقة ليوا الذي يهدف إلى تخزين احتياطي استراتيجي من المياه الجوفية يكفي مدينة أبوظبي وما حولها من المناطق السكنية في حالات الطوارئ. وقال ماجد المنصوري، الأمين العام لهيئة البيئة: «إنه ومع تزايد معدلات النمو السكاني في إمارة أبوظبي.
حيث تشير التقديرات إلى أن عدد سكان الإمارة سيتراوح بين 3 ـ 5 ملايين نسمة في 2030 ـ ومع تنفيذ المشاريع الاقتصادية التنموية الطموحة، تزايد الطلب على الموارد المائية الشحيحة ما أدى إلى حدوث فجوة بين الموارد المائية المتجددة المتاحة والطلب عليها».
وذكر «أن دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي تقع في حزام المناطق الجافة والقاحلة حيث ينخفض معدل الهطول المطري ويرتفع البخر مع عدم وجود مجارٍ مائية سطحية دائمة الجريان كالأنهار أو البحريات العذبة، لذلك فإن تنظيم مؤتمر لمناقشة قضايا الأمن المائي والتخزين الاستراتيجي للمياه أصبح ضروريا لمناقشة التدابير اللازمة والحلول المناسبة للتخفيف من مشكلة إدارة الموارد المائية والقضايا الإستراتيجية المتعلقة بتوفير احتياطي للمياه في مختلف أنحاء العالم».
أبوظبي ـ «البيان»