قال الرئيس السوري بشار الأسد أن الوضع في لبنان «غير مطمئن»، خاصة في ظل التصعيد الأخير، وفي ظل محاولات التدخل التي حصلت خلال السنوات الماضية من قبل الدول الخارجية.
وسئل الأسد خلال مقابلة أجرتها معه قناة «تي أر تي» التركية، عن مذكرات التوقيف التي أصدرها القضاء السوري مؤخراً بحق لبنانيين وعرب وأجانب على خلفية التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق اللبناني رفيق الحريري، فقال إن «هذا الموضوع قضائي وليس له أي معنى سياسي أو أي تفسير سياسي».
إلى ذلك كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن ضغوطاً كبيرة تقودها واشنطن وباريس ولندن وبروكسل من أجل حث الحكومة اللبنانية على منع زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للحدود اللبنانية الإسرائيلية، وحذرت من نشوب حرب جديدة في حالة إتمام الزيارة.
