لوح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاستقالة من منصبه في حال فشلت مفاوضات السلام مع إسرائيل.

وبعد لقاء في عمان بين الرئيس الفلسطيني وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، قال خالد مسمار المستشار الإعلامي في المجلس الوطني، إن عباس «سيضع النقاط على الحروف في قمة سرت وقد ألمح في اجتماعه مع أعضاء المجلس الوطني إلى أمور جديدة ومهمة سيطرحها على وزراء الخارجية العرب في القمة الاستثنائية».

وأكد أنه «من ضمن ما ألمح إليه الرئيس هو تقديم استقالته، فقد قال أمام أعضاء المجلس إن (هذا الكرسي ربما اجلس عليه لأسبوع واحد فقط)»، مضيفاً «أعتقد أن الكلام بوضوح أكبر سيكون في سرت».

من جهتها كشفت تقارير إسرائيلية أن نتانياهو يطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتجديد المصادقة على الوديعة التي سلمها سلفه جورج بوش إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون عام 2004 وتتضمن خصوصاً ضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل في أي تسوية مستقبلية، وذلك في مقابل تجميد الاستيطان مدة 60 يوماً.

وفيما أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه انه لا يمكن قيام عملية سلام «جادة وحقيقية» ما دامت حكومة نتانياهو في السلطة، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين نبيل شعث إن الفلسطينيين قبلوا مقترحا أميركيا يطالب إسرائيل بتمديد التجميد الجزئي للاستيطان لمدة شهرين آخرين.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد