احتفلت السفارة المصرية في أبوظبي أمس الأول بذكرى مرور37 عاماً على حرب أكتوبر بحضور تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية والعميد أيمن سعيد نور الدين ملحق الدفاع بالسفارة المصرية لدى الدولة.

كما حضر الحفل الذي أقيم في فندق شيراتون أبوظبي عدد من كبار ضباط القوات المسلحة وأعضاء السلكين الدبلوماسي العربي والأجنبي والملحقين العسكريين المعتمدين لدى الدولة وعدد من الضباط المصريين الذين شاركوا في حرب اكتوبر.

وألقى العميد أيمن سعيد نور الدين بعد عزف السلامين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية كلمة قال خلالها «إن حرب اكتوبر كانت أعظم ملحمة عسكرية في التاريخ وما زالت وستظل موضع فخر لكل عربي من المحيط الى الخليج»، مشيراً إلى أن الجيش المصري في تلك حرب كشف عن معدنه النفيس الذي صقلته تجارب سبعة آلاف سنة خاض خلالها أشرف المعارك دفاعاً عن الحق والعدل والسلام إذ لم يحارب قط من أجل الحرب والعدوان وإنما كان دفاعا عن أرضه وقيمه وشعبه.

وأضاف أن الجيش المصري أثبت أن رصيده لا ينفد من الصمود والإصرار فكان يوم الفخر يوم السادس من أكتوبر 1973 جاء تتويجاً لسنوات من التخطيط والإعداد والتدريب والتضحيات التي قدمها أبطال وشهداء حرب الاستنزاف.

واستذكر ملحق الدفاع المصري خلال كلمته مواقف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عندما قال «لن يكون البترول العربي أغلى من الدم العربي».

وأشاد بمواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ووقوفه بجانب مصر وشعبها.

وهنأ شعب الإمارات بعودة صاحب السمو رئيس الدولة سالماً معافى إلى أرض الوطن، داعياً له بأن يمتع سموه بالصحة وطول العمر بقدر ما بنى وعمر ومد جسور الخير للعالم كله.